]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لِصٌّ في بيتِنا . (قصة قصيرة جدا)

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-10-24 ، الوقت: 10:17:35
  • تقييم المقالة:

كان الرَّجلُ والمرأةُ نائميْنِ ، وبجانب سريرهما مهدٌ ترقُدُ فيه صبيَّةٌ بهدوءٍ .

اقتحمَ لِصٌّ المنزلَ ، وحرصَ جاهداً أن لا يوقظَ أحداً ، وهو يتنقَّلُ فيه ...

لمحتْهُ البنْتُ ، ومن شدَّةِ ذهولها وفزعِها ، كتمتْ صوْتَها وأنفاسَها ، وأغمضتْ عيْنيْها ...

بعد الشروق بقليلٍ ، انتفضَ الرجلُ والمرأَةُ من السرير ، على إثْرِ طرقاتٍ عنيفةٍ على الباب ، وعندما فتحَهُ أَلْفى جاراً له يصْرُخُ في وجْهِهِ ، وخلْفَهُ جماعَةٌ أخرى ، يُطالبُونهُ جميعاً أن يُعيدَ إليهم مسْروقاتهم !!

هالَهُ ما سمِعَ ، وحاولَ أن يفْهَمَ الحكايَةَ ، فتقدَّمت البنْتُ أمامَهُ ، وقالت له :

ـ يا عمِّي ، لقد شاهدْتُ ليلة أمس ابنَكَ في بيْتِنا ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق