]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة حياتي(4)

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-10-24 ، الوقت: 07:42:38
  • تقييم المقالة:

 

       

 

  لم تكنْ الجلسّة كما توقعها سّامي ...لا بل كانت جدا"    إيجابية فالوالدان لا يريدان الوقوف بوجه سّعادة هندهما.    هي ليست ابنة فقط ,هي الشّخص الذي يسّاعدهما   ويقوم على ارضائهما,وأكثر من ذلك هي الحنون العطوف,    التي تمسّح الحزن عن العائلة وتّزرع الفرح في   قلبها....   وافقا ولكن مع تمني أن يسرّع سّامي بتّرميم   غرفة السّطح فوق منزلهما وبنّاء منتفعات وملحق حتى   تصبح بيتا" يسكن ...والى أنْ يفتح الله عليهما أبواب       الرزق الوفير والا قانعين بما توفر...وحددا موعد حفل عقد    القران بعد أشهر يعني مطلع الربيع...دهش سامي     بشخصية خطيبته المرنة والصارمة وهنأها على انجازها   في اقناع والديها... ويبقى له مهمة اعلام والديه   وأهله.وباعتقاده لم يمانعا طالما أنه لا يطلب منهم   شيئا..من المال....وتابعا سيرهما في دروب الحياة   شعلتان متوقدتان ...أكبر من أحلامهم وأعظم من مصاعب   الأيام....والدة هند قدمت لها سوارين من الذهب ووالدها   أعطاها مبلغا من المال خبأه لزيارة مكة للحاج...بكت   عيناها وقررت أن تظل الضوء الذي ينير لياليهم     المظلمة...في تأمين لقمة العيش ودفع الفواتير     والمستحقات وتأمين رسّوم التّسجيل والكتب   واللوازم والألبسة لأختها وأخيها....عسى الأيام تنصف   هذه العائلة وتنتّج متعلمان يكونان عونا للعائلة .....وإلى   اللّقاء في منزل سّامي ..                                                .لطيفة خالد                                                                                                الخميس                                                  24/10/2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق