]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

الأحمدية وعيسى بن مريم عليه السلام 2

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-24 ، الوقت: 05:54:33
  • تقييم المقالة:

 


3- نتائج دعوة المسيح!! :


يقول الميرزا غلام:  ((جاء يسوع إلى قوم معينين فقط ، وللأسف فإن العالم لم يستفد روحياً منه ، لقد ترك مثالاً على نبوة ثبت ضررها أكثر من نفعها . المعاناة والمشاكل زادت بمجيئه )) كتاب إتمام الحجة -الخزائن الروحانية ج8 ص308.


يقول الميرزا غلام :  (( إنه لمن المخجل جداً أن سـِفر الصعود والذي يشكل أساس الشهادة الجديدة كان منقولاً من كتاب اليهود " التلمود "، وقد ادعى يسوع أنه كان من تعاليمه هو . ولكن منذ اكتشاف هذا النقل فإن النصارى ظلوا يعانون عاراً كبيراً. ويسوع عمل هذا العمل ربما ليكسب التأثير بإظهار بعض التعاليم الجيدة....  ولسوء الحظ فإن هذه التعاليم كانت ثلمة لقواعد الحكمة والمباديء الرفيعة )) كتاب ضميمة أنجمان آتم -الخزائن الروحانية ج11 ص290 .


يقول الميرزا غلام : (( تعاليم يسوع اكتسحت كل أوروبا بسبب إباحة الحرية المطلقة والإنفلات غير المشروط . وقد أدى بهم هذا الإنفلات إلى العهر والمجون ليصبحوا مثل الخنازير والكلاب . وهذه الخطيئة انتشرت إلى درجة أنه مكتوب على أغلفة الحلوى الأجنبية " قبّـلني يا حبيبي ". والآن ، اللوم في كل هذا بدون شك هو على يسوع )) كتاب نور القرآن - الخزائن الروحانية ج9 ص 416


يقول الميرزا غلام : ((رغم أن المسيح ظل يشفي الأمراض الفيزيائية بممارسة المسمرة ، إلا أنه بالنظر إلى غرس العقائد والتوجيهات في القلوب بالنسبة إلى وحدانية الله  وبناء الولاء الديني فإن منجزاته في هذا المجال كانت شبه فاشلة )) كتاب إزالة أوهام -الخزائنالروحانية ج3 ص258 .


يقول الميرزا غلام : (( لقد قيل ظلماً عن الشخص المدفون في خانيارسيريناجار كشمير أنه جالس في السماء . للأسف ! يا له من ظلم كبير . الرب بإيفائه وعوده له القدرة فوق كل شيء . لكنه لا يمكن أبداً أن يرسل شخصاً إلى العالم مرة ثانية بينما كان قدومه الأول ضرراً اكتسح العالم )) كتاب دافع البلاء -  الخزائن الروحانية ج18 ص 235


يقول الميرزا غلام : (( ألا تعرفون بأن الرجولة هي صفة جديرة بالثناء عند الرجال ؟. أن تكون عاجزاً ليست صفة جديرة بالثناء كأن تكون أصماً أو أبكماً . نعم ، الإعتراض طبعاً كبير، وذلك أن المسيح - والذي كان محروماً من خصائص الفحولة – لم يستطع أن يترك مثالاً عملياً على الحياة الإجتماعية المثالية مع زوجاته . لهذا فإن النساء الأوروبيات استفدن من التهاون المخزي فتجاوزن حدود التحضر ،

وكانت النتائج غيرقابلة للوصف من زنى و فجور )) كتاب نور القرآن -  الخزائن الروحانية ج9 ص292.


4- معجزات المسيح :


يقول الميرزا غلام :  (( لقد كتب النصارى عن معجزات كثيرة ليسوع ، لكن في الحقيقة فإنه لم يكن له أية معجزة )) كتاب ضميمة أنجمان آتام -  الخزائن الروحانية ج11 ص290


يقول الميرزا غلام : (( إنه ليس من العجيب أن الله قد يكون أعطى المسيح بعض المعرفة الثقافية العالية بحيث يضغط على آلة أو ينفخ في لعبة الطين التي تطير كالطيور ، أو إن لم تكن تطير فإنها كانت تمشي . لأن المسيح بن مريم كان يعمل أيضاً نجاراً مع أبيه يوسف لمدة 22 عاماً ، و إنه من الطبيعي أن مهنة النجارة هي حرفة يمكن من خلالها اختراع آلات وأجهزة عديدة )) كتاب إزالة أوهام -  الخزائن الروحانية ج9 ص292.


يقول الميرزا غلام :  ((إلى جانب هذا فإن معجزات كهذه قد تكون تمت بالإستعانة بالمعرفة المسمرية للعب والترفيه وليس على وجه الحقيقة ، لأنه في هذه المعرفة المسمرية يمكن عمل الأعاجيب عن طريق الخبراء المجربين ، حيث يمكن استغلال الطاقة الروحية لجعل الأشياء تبدو كأنها كائنات حية... على أية حال فإن يسوع كان تابعاً للنبي إلياس في أعماله المسمرية ، لأنه حتى جنة إلياس كانت تنعش الأشخاص الموتى بلمس عظامهم. )) كتاب إزالة أوهام -   الخزائن الروحانية ج9 ص292.


يقول الميرزا غلام: (( ألا تتضاءل بهجة معجزات المسيح بوجود قصة بركة الماء العجيبة ؟ . وبالنسبة لنبوءاته فإن الأمر أسوأ من هذا.   هل يوجد نبوءات أسوأ من تلك النبوءات ! ما هي تلك النبوءات المتعلقة بحدوث زلازل ، أو موت أشخاص ، أو حروب ستندلع ، أو مجاعة ستنتشر ؟.

والمحزن في الأمر هو حقيقة أن عدد نبوءات المسيح التي لم تتحقق كانت أكثر من تلك التي تحققت )) كتاب إزالة أوهام -   الخزائن الروحانية ج3 ص106.

 

5- منزلة المسيح :


يقول الميرزا غلام : (( المسيح عليه السلام تاب من خطاياه على يد يوحنا المعمدان ، وصار واحداً من أتباعه الخاصين . وهذا يؤكد أن منزلة يوحنا المعمدان كانت أعلى من يسوع ، لأنه لم يـثـبت أن يوحنا المعمدان كان قـد تـاب من خطايـاه على يـد أحـد ما )) كتاب دافع البلاء -  الخزائن الروحانية ج18 ص220 .


يقول الميرزا غلام:  (( أرسل الله لهذه الأمة المسيح الموعود الذي هو أفضل من المسيح الأول بكل مجده .. أقسم بالله العظيم الذي نفسي بيده أنه لوكان عيسى بن مريم في مكاني لما استطاع عمل الأشياء التي أستطيع أنا فعلها . والآيات التي تحققـت على يـدي لم يكن بالإمكان أن تتحقـق على يديه )) كتاب حقيقة الوحي -  الخزائن الروحانيةج22 ص152.


يقول الميرزا غلام: (( بعد كل هذا وبعـدما بيّن الله والحواريون والرسل سيادة المسيح الثاني – الميرزا – في هذاالزمان الأخير بسبب إنجازاته العظيمة ، فإنه من الزلل الشيـطـانـي القول " لماذا تعـتـبـرنفـسك أفــضل بـكـثـير مـن المـسيـح الأول ابـن مريم ؟ "  )) كتاب حقيقة الوحي -  الخزائن الروحانية ج22 ص152 .

 

يتبع مع الجزء 3 والأخير : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق