]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأحمدية وعيسى بن مريم عليه السلام 1

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-23 ، الوقت: 23:52:14
  • تقييم المقالة:
الأحمدية وعيسى بن مريم عليه السلام

 

يلاحظ القاريء لكتابات الميرزا غلام أحمد القادياني – مؤسس الجماعة الأحمدية – أنه يكثر من التهجم على شخصية المسيح عليه السلام وخصوصاً في جدالاته العقلية المتهافتة مع النصارى ، وهو أمر قد يستغرب في البداية من رجل ادعى أنه مثيل للمسيح عليه السلام وأنه هو المسيح الموعود .

 

لكن الغلام - من خلال استدلالاته المسيئة تلك - أراد على ما يبدو أن يظهر تفوقه على المسيح عليه السلام بعد أن قارن الناس بين صفات المسيح عليه السلام العظيمة ومعجزاته الباهرة وبين صفات الميرزا وخزعبلاته.  فبدأ بالتقليل من شأن المسيح عليه السلام ومعجزاته وتعاليمه ، وذلك ليتبجح أمام أتباعه بأنه يفوق المسيح الأول في كل شيء .


وقد اعترض الكثير من الناس على الغلام في مسألة تهجمه على المسيح عليه السلام ، فما كان من الغلام إلا أن ادعى بأنه لا يهاجم المسيح المذكور في القرآن , ولكنه يهاجم المسيح الإنجيلي الذي عبده النصارى ، وبرر ذلك بأنه رد على تهجم النصارى على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . يقول الغلام : (( عندما يجرح المسيحيون أفئدتنا بشتى الهجمات الفظيعة على شخصية الرسول محمد نرد عليهم هجوما من كتبهم المقدسة والمسلم بها لديهم ، لكي ينتبهوا ويتوقفوا عن أسلوبهم..  عليهم أن يعرضوا أمام الناس من مؤلفاتنا ردا هجوميا على سيدنا عيسى عليه السلام لم يكن موجودا في الانجيل . إنه لمن المستحيل أن نسمع إهانة سيدنا محمد المصطفى ص ونسكت عليها)) الملفوظات "مجموعة أقوال الميرزا غلام"، مجلد9، ص 479 .

 

أقول : ساء هذا دفاعاً و تبريراً ، ومع أن كلام الميرزا هو في غاية التهافت ولا يقدم على فعله مؤمن يوقر رسل الله إلا أن تبريره لا يخلو من الكذب أيضاً ، فالمطلع على كتابات الميرزا يجد أنه تهجم على المسيح عليه السلام حتى في خلال نقاشه مع المسلمين أيضاً ( وذلك لمرات ومرات ) .

 

1- المسيح و الكحول :

يقول الميرزا غلام مهاجماً النصارى: ((لم يستطع يسوع عندما كان على الصليب     ,  أن يظهر بصورته كإنسان تقي لأن الناس عرفوا أنه كان يشرب الكحول بشراهة ، وهذه العادات لم تكن في فترة ادعائه اللاهوت ولكن يبدو أنه اعتاد هذه الأمور في فترة مبكرة ، لذلك فإن ادعاء اللاهوت هو من أسوأ الأمور بعد تأثير الكحول )) سات باشان - الخزائن الروحانية ج10 ص 296 .


ويقول الميرزا غلام ((نصحني صديقي مرة بأن الأفيون مفيد لمرض السكري وبأنه لا ضرر في أخذ الأفيون بغرض العلاج . أجبته : شكراً جزيلاً لنصيحتك الغالية ، لكن إن تعودت على تعاطي الأفيون فإنني أخاف أن يعترض الناس بأن المسيح الأول كان متعاطياً للخمور والثاني كان مدمناً على المخدرات )) كتاب سفينة نوح–  الخزائن الروحانية ج19 ص 434


ويقول ميرزا غلام : ((السبب الجذري لكل الفساد الذي سببه استهلاك الكحول في أوروبا كان بسبب شرب يسوع للكحول ، ربما لأنه كان مصاباً بمرض ما أو أنها كانت عادة قديمة عنده)) كتاب سفينة نوح–  الخزائن الروحانية ج19 ص71 .


والواقع أن الميرزا إنما وصف نفسه هو في هذا المجال ، فالمعروف أنه هو من كان يتعالج باستخدام الكحول والأفيون ، وهو بهذا أراد أن يلصق هذه التهمة بالمسيح عليه السلام لينجو من اللوم.  يقول ابن ميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه " سيرة المهدي " رواية رقم 929 : ((أخبرنا الدكتور مير محمد إسماعيلأحد أصحاب ميرزاغلامأن حضرة المسيح الموعود عليه السلام - ميرزا غلامقد أكد بأن للأفيون فوائد عجيبة وغريبة . وأنه قد أعد شخصياً من الأفيون دواء أسماه " ترياق إلــهي " كان يعطي منه لأصحابه أيضا )).


2- المسيح والمومسات :


يقول الميرزا غلام مهاجماً النصارى : ((كان ليسوع ميل للمومسات ، ربما يرجع السبب لعلاقته السابقة معهن ، وإلا فإنه لا يمكن لرجل تقي أن يسمح لمومس شابة أن تلمس رأسه بيديها القذرتين ، وتدلك رأسه بالعطر الوسخ الذي اشترته بمال الزنى الحرام ، ثمّ تمرر شعرها على قدميه !!. ليقم ذوو الألباب بالحكم على شخصية رجل كهذا )) كتاب ضميمة أنجمان آتام–  الخزائن الروحانية ج11 ص29 .


ويقول الميرزا غلام أيضاً :  ((مومس جميلة تجلس بقرب يسوع وكأنها تحاول إثارته ، أحياناً تقوم بتدليك رأسه بالعطر أو تحتضن قدميه ، وأحياناً تمرر شعرها الأسود الجميل على قدميه وتلعب على ركبته . في هذا الوضع فإن السيد المسيح كان يجلس منتشياً . فإن نهض أحدهم ليعترض بأن هذا الفعل مشين بالنظر إلى سن المسيح الشاب ، إضافة إلى شربه للكحول وحياة العزوبية ، تقوم مومس جميلة بالتمدد أمامه وتلامس جسدها بجسده ! هل هذا تصرف رجل مستقيم ؟ وما هو الدليل أن المسيح لم تغلبه النشوة الجنسية من لمسات تلك المومس ؟. للأسف فإن يسوع لم يكن له بالإمكان الإتصال جنسياً مع أية زوجة تخصه بعد أن أمضى وقته مع تلك العاهرة . ما هي المتعة الجنسية التي أثارتها لمسات وألاعيب تلك المومس البائسة . لا بد أن المتعة والإثارة الجنسية قد أعطت أثرها إلى أقصى غاية . لهذا السبب لم يستطع يسوع أن يفتح فمه قائلاً " أيتها العاهرة ابتعدي عني ". إنه من المعلوم في الإنجيل أن تلك المرأة كانت عاهرة وسيئة السمعة في جميع أرجاء المدينة )) كتاب نور القرآنالخزائن الروحانية ج9 ص449.


والواقع أن الأناجيل لم تذكر ما ادعاه الميرزا إطلاقاً ، فالميرزا أراد أن يحط من قدر المسيح عليه السلام بأية وسيلة ( وبهذه الأكاذيب المفضوحة ) ، ولا عجب أن اثنين من أخلص أتباعه قد اعتنقوا النصرانية بعد مناظرته مع النصراني " اثام " (أنظر

" كتاب البرية " من تأليف الميرزا نفسه ) .  

.......


والمعروف أن الميرزا هو من كان يسمح للنساء بتدليك جسده . يقول ابن ميرزا غلام أحمد القادياني في كتابه " سيرة المهدي " رواية رقم 780: (( أخبرني الدكتور محمد إسماعيل أن أم المؤمنين [ أي زوجة الكذاب الميرزا غلام ] أخبرته بأن حضرة ميرزا غلام – له خادمة كبيرة اسمها بانو . وذات ليلة حين كان الجو شديد البرودة جلست لتدلك حضرته . ولأنها تعودت أن تدلكه من فوق الشرشف فإنها لم تدرك أنها لم تكن تدلك سيقان حضرة – ميرزا غلام – ولكن في الحقيقة كانت تدلك السرير .

وبعد فترة قال لها حضرته : " بانو، إن الجو بارد جداً اليوم " ، فأجابته الخادمة بانو قائلة : " هذا صحيح ، لهذا السبب فإن سيقانك قاسية مثل الخشب " )) .

 

يتبع مع الجزء 2 : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق