]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(س ل ي).الوهابية دين كراهية الآخر و الإرهاب .و الإسلام دين الرحمة و السلم و المحبة

بواسطة: جمال العربي  |  بتاريخ: 2013-10-23 ، الوقت: 18:49:30
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم .

جاء في كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب :(( إعلم رحمك الله أنه لا يستقيم لك إسلام و لا إيمان و إن شهدت الشهادتين و أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و صمت رمضان و حججت البيت , إلا ببغض الكفار و عداوتهم و مسبتهم و الجهر لهم بذلك )).

و هذا يعني غلق باب الدعوة إلى الله غقلا محكما .فلا يعقل أن تبادر الكفار بالسب و العداوة ثم تدعوهم لدينك الذي لن تكون فيه مؤمنا إلا ببغض خلق الله و سبهم .و بطبيعة الحال , الكافر حلال الدم و العرض و المال عند الوهابية .

أما الإسلام الحنيف فهو دين السلم و السلام و الأمانة و الأمن .و القول الحسن و الدعوة إلى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة .

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ} (83) سورة البقرة.

{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (125) سورة النحل.

و أما القتال في الإسلام الحنيف فهو لرد عدوان المعتدين .و الله لا يحب المعتدين .{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} (190) سورة البقرة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق