]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة " إنّا أعطيناك الكوثر " العطاء 09 2011

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2011-10-31 ، الوقت: 00:46:50
  • تقييم المقالة:

 

العطاء 09/...                  موسوعة " إنّا أعطيناك الكوثر "             " روى إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني ، أن الأسود بن قيس بن ذي الخمار تنبأ باليمن ، فبعث إلى أبي مسلم ، فلما جاءه قال : أتشهد أنّي رسول الله ؟ قال : ما أسمع . قال : أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال :نعم . فردد ذلك عليه ، و في كله يقول مثل قوله الأوّل ، قال : فأمر به فألقي في نار عظيمة ، فلم تضرّه ، فقيل له : أنفه عنك و إلا أفسد عليك من إتبعك . قال : فأمره بالرحيل ، فأتى المدينة و قد قبض النبيّ (صلى الله عليه و سلم ) و استخلف أبو بكر (رضي الله عنه )  . فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد ، و دخل المسجد فقام يصلّي إلى سارية و بصر به عمر بن الخطاب (رضي الله عنه ) ، فقام إليه فقال : ممن الرجل ؟ قال : من أهل اليمن . قال ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذاب بالنار ؟ قال : ذاك عبد الله بن  ثوب. قال : أنشدك الله أنت هو ؟ قال : اللهم نعم. فآعتنقه عمر و بكى، ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه و بين أبي بكر ، و قال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمّة محمد من فعل به ما فعل بإبراهيم خليل الله. "                            من أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري المحدث.   أ. جمال السّوسي / موسوعة " إنّا أعطيناك الكوثر " / 2011  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق