]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نحو صحافة حرة

بواسطة: أحمد الغول  |  بتاريخ: 2011-10-30 ، الوقت: 22:58:39
  • تقييم المقالة:

 

تطل عليكم اليوم أقلام جديدة - أقلام 17 فبراير- في ظل تحدي كبير متمثلا في قدرتها على الخلاص من ثقافات نظام مستبد عودها دائما كيف ومتى وأين تضع حبرها وفي أي ظروف يكتب هذا وذاك .فكيف لنا تصور أن يتم إعداد صحيفة دون وجود مقصات تحد من ( تطاول القلم ) ابتداء من إدارة التحرير وانتهاء بإدارة  كسر الأقلام   ( الرقابة عن المطبوعات ) قبل وصولها إلى غرف المطابع . وهذا ما يحدث اليوم بالفعل فقد كسرت كل تلك القيود وأضحت صحافة حرة سقف تعبيرها السماء لا غير. ترسم حبرها على الورق كيفما تشاء . ومن هذا المنبر أوجه الدعوة لكل الأقلام الشريفة التي وقفت وقفة حق بقلمها طيلة الأشهر الماضية  أن تتكاثف لتعيد بناء صحافة حرة ولا نقول لنؤسس لصحافة حرة فهي امتداد لصحافة لا يتسنى لنا نسيانها عرفت بنضالها إبان حركة الجهاد ضد المستعمرين منذ أمد بعيد من أمثلة : المنقب الإفريقي وطرابلس الغرب وصولا إلى السيف والرقيب والحقيقة والعدل... وغيرها .هذا ما كانت عليه صحافة الأمس  أما اليوم فنحن نطمح إلى أن تكون الصحافة مرآة تعكس واقع الشارع الليبي وتعالج قضاياه اليومية - المثقلة بأعباء النظام السابق -  فلا تكون  بوقا لتمجيد سلطة  أو شخص بعينه وإنما يجب أن تكون مضمونا ومادة  للنهوض بليبيا بعد أن تحررت بدماء شبابها ورجالها ونسائها وأطفالها . فهذا اقل واجب مرجوا منها . بمعني أن تكون صحافة حرة فلست أول من طالب بهذا  فهناك العديد من الزملاء من كان يطالب بها  حتى أيام النظام المتهاوي .  والى لقاء أخر . 

 

 

                                                                   أحمد الغول

Ahmedalghool84@yahoo.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق