]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار مهم مع أحمدي ورد عليه 1

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-23 ، الوقت: 09:25:16
  • تقييم المقالة:

 

بسم الله

 

 

من موقع صوت الأمة :

 

 

حوار مع فتحي مبارك النائب الأول لأمير الأحمدية في مصر

 

ثم رد عبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر السابق  :

 

الحوار

 

 " صوت الأمة " اخترقت حصار هذه الحركة الغامضة في مصر وراحت تحاور النائب الأول لأميرها فتحي مبارك .. وتواجهه في هذه السطور الساخنة .


1- ما هي الأحمدىة القادىانىة ؟

- الأحمديون القاديانيون هم الذين بايعوا الميرزا غلام أحمد القادياني المسيح الموعود عليه السلام علي الصدق والإخلاص ، وعلي الا تمتد أيدينا بالاذي على أحد ولا نكفر أحدا ظلما وعدوانا ولا نتعدي على أموال الآخرين أو ننهش اعراضهم بالباطل , وعموما الاقرار بكل شئ في الإسلام ولكن بالفهم الصحيح .


2- ماذا تقصد بهذا الفهم الصحيح للإسلام ؟
-  هو أنك ترجع لأكمل شخص عرفته البشرية هو سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم الذي لم يكن يعيش على أن القرآن ناسخ ومنسوخ , ورغم ذلك لايزال شيوخ السلفيين وعمائم الأزهر مصرين علي الاعتقاد والأخذ بالناسخ والمنسوخ في القرآن , وبالتالي لايستطيع أحد «الآن» إصدار أي حكم فقهي حقيقي من كتب التفاسير الشائعة للقرآن عند الشيوخ والعلماء كابن كثير وغيره إلا ووجدت أمامك عقدة « وقيل منسوخا » , وبهذا أصبح عندنا «خازوق» في الثقافة الإسلامية اسمه الناسخ..  والمنسوخ , وآيات منسوخة وليست محددة .


3- لماذا تنكرون حكم الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم وتعتبرونه «خازوقا» في الثقافة الإسلامية علي حد وصفكم ؟!
- لأن الفهم الصحيح للإسلام هو أن القرآن محكم وليس فيه أي حكم منسوخ ، والمدهش أن شيوخ الأزهر وغيرهم انتهزوا الأخذ بحكم الناسخ والمنسوخ في إصدار فتاوي خاطئة لدرجة انهم افتوا بأنه في حالة عدم قدرة المسلمين علي قتل المرتد ، فعليهم بتشكيل عصابات سرية وقتله ! والأخطر من ذلك أنهم أجازوا للناس والشعب قتل المرتد , ولذلك تأكدنا أن التراث الإسلامي مليئ بالأمور الخاطئة وأن الأغلبية العظمي من الكتب الفقهية حرفت الشرع. والأخطر هو التفاسير الخاطئة للقرآن وأيضا وصف الله بما ليس فيه , ومن هنا تأكد لنا أن الأمة الإسلامية أخذت الكثير من الإسرائيليات ومزجتها في كتب التفسير . وعلي سبيل المثال نجد أن تفسير «ابن كثير» يكشف عن وجود كارثة كبري في الثقافة الإسلامية مفادها أن الذي يذهب إلى معرض الكتاب ويخرج محملا بهذه الكتب فقد أخذ إلى بيته مجموعة ثعابين وحيات لأن مثل هذه التفاسير وتلك الكتب تفسد العقل وتبدل الشرع
.

 

4- ألا تري أن مثل هذه التفسيرات والأفكار التي تطلقها الآن ويعتقد بها الأحمدية القديانية تثير وتستفز غضب العالم الإسلامي ؟
-  لا نملك سوى أن نتمسك بعقيدتنا ونقول إن الإسلام ليس فيه ناسخ ومنسوخ , والأحاديث التي تشير إلي النسخ في القرآن موضوعة والتفاسير خاطئة وسنظل متمسكين بعقيدتنا رغم تكفيرنا وتكفير كل من يأتي بالصواب لهذه الأمة . وعلي سبيل المثال حينما حاول الشيخ محمد الغزالي غربلة كتب التفسير كفروه , وكذلك جمال البنا والإمام محمد عبده . والمصيبة أن عمليات التكفير لا تقف عند التكفير الفكري , ولكن تصل إلى استحلال الدم والقتل لأننا نصحح التفاسير الخاطئة
.

 

5- هل لك أن تعطينا أمثلة لتلك التفسيرات الخاطئة ؟
-  مثلا في الآية «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها » نجد شيوخ وعلماء الأزهر والسلفين يفسرون بأن هناك نسخا في القرآن .. بينما التفسير الصحيح هو أن لفظ «آية» منفرد في القرآن يأتي بمعني واحد فقط هو البرهان أو الدليل أو البينة أو المعجزة وقوله « ماننسخ من آية » المقصود منها أن الله بدل التوراة بخير منها وهو "القرآن" . والمثير للدهشة أنك إذا توجهت إلى أحد شيوخ الأزهر وغيرهم وسألتهم : هل هناك ناسخ ومنسوخ في القرآن ؟ يقول نعم..  وإذا قلت له اثبت ذلك , تجده يردد الآية « ما ننسخ من آية » , ويستند إلي ماهو مكتوب في التفاسير الخاطئة الموجودة في الأمة الإسلامية وعندما نصحح لهم يكفروننا .


6- لماذا ؟
- لأن هؤلاء الشيوخ لديهم مبدأ يقول «إن من أنكرمعلوما من الدين بالضرورة فقد كفر» . وهذه الجملة في حقيقتها عبارة عن لغم وليس لها نص في القرآن أوالسنة , ولكن عمليات التكفير عندهم تعدت تلك العبارة , حيث شيوخ وعلماء الأزهر والسلفيون من المسلمين اعتبروا أن تفسيراتهم من المعلوم من الدين بالضرورة , وأن من يعترض على تفسيراتهم يعد كافرا.

 

7- لكنكم تنكرون أحكاما صريحة في الإسلام مثل رجم الزاني والزانية وقتل المرتد ؟
 - أولا لا يوجد رجم في الإسلام للزانية والزاني . والحكم الصحيح عند الأحمدية هو جلدهما والذين يستندون في تنفيذ عقوبة الرجم يستشهدون بأحاديث قيلت في واقعة محددة , ولكن عندما نزل حكم الجلد في القرآن أصبح لدي المسلمين حكم واضح وهو الجلد ورغم ذلك نجد بعض الشعوب العربية والإسلامية تميل إلى تنفيذ عقوبة الرجم للزاني والزانية انطلاقا من الغيرة العمياء والعصبيات

 

8- دعني أصارحك .. أنتم مرتدون عن الإسلام أخذا بفتاوي علماء المسلمين - كيف ستواجهون مصيركم وماذا أعددتم ؟
-  هؤلاء الشيوخ والعلماء يستندون لأحاديث مكذوبة وموضوعة في تنفيذ عقوبة القتل للمرتد عن الإسلام فالحديث القائل « من بدل دينه فاقتلوه» موضوع ومكذوب , وهذا ثابت في القرآن الكريم في قوله تعالي «إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفرلهم ولا ليهديهم طريقا» . إذن العقوبة في القرآن هي أن الله لم يغفر للمرتد ولا يأمر بقتل المرتد . والتمسك بعقوبة قتل المرتد يرجع إلي أن أمتنا لا تزال تعاني من التخلف
.

 

9- وماهي تفاصيل الشروع في إحراق بيوت الأحمدية القاديانية من شهور؟
-  استغل البعض مشكلة وقعت بين أحد الشبان المسلمين وخطيبته من طائفة الأحمدية القاديانية بإحدي المحافظات والتي فضلت الانفصال عنه بعد فترة قريبة من الخطوبة حيث تدخل المتشددون وخرجت مظاهرة بتلك المحافظة تردد « لا إله إلا الله الميرزا غلام عدو الله » , محاولين احراق بيوت الأحمدية القاديانية . وبينما شرع البعض ايذاء ابنائنا نجح ضباط مباحث أمن الدولة في انقاذهم.

 

10- ولكن عقيدتكم تروج بعض التفسيرات التي من شأنها إحداث فتنة داخل المجتمعات الإسلامية على رأسها أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس آخر الأنبياء ؟!!.
-  نعم .. النبي محمد عليه السلام ليس آخر النبيين , ولكنه خاتمهم حيث لفظ «النبي» بالتعريف هو النبي محمد عليه الصلاة والسلام , وأيضا هو رسول الله أما لفظ «نبي» فهو الرجل الذي يعطيه الله ويصطفيه ويطلعه على بعض الإلهامات في تفسير وفهم كتاب الله بمعنى أن «النبي» موسي عليه السلام له كتاب اسمه التوراة , وأما خادم أو فتي موسي اسمه «نبي» لأن الله أعطاه فهم التوارة وسماه « نبيا » مجرد نبي.

 

11- اجتمع علماء العالم الإسلامي على أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو آخر الأنبياء وخاتم المرسلين وآخرهم وأنه صاحب آخر شريعة وآخر كتاب .. فيكف تدعون أن الميرزا غلام أحمد قادياني نبي مرسل نزل عليه الوحي من الله ؟
- هناك «النبي» بالمقصود الحقيقي و«نبي» بالمقصود اللغوي , وسيدنا محمد «صلي الله عليه وسلم» هو النبي الحقيقي أما الميرزا غلام أحمد القادياني فاصطفاه الله بنبوة من بئر النبوة الكبير صاحب آخر تشريع وآخر كتاب.


يتبع مع الجزء 2 من الحوار ثم يأتي رد بعد ذلك : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق