]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " مَنْ يقْتَنِعْ " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2013-10-22 ، الوقت: 23:08:28
  • تقييم المقالة:

.. " مَنْ يقْتَنِعْ " ..
......................

مَنْ يَقْتَنِعْ ؟!

أنَّ السَّوَاريَ

في غِمارِ الليْلِ تَشْهَدُ أنَّني

اشْتاقُها ، حَدَّ الوَجَعْ

ومِنَ الكَوَاكِبِ والنُّجوْمِ ،

مَعَ النَّسَائِمِ والغُيوْمِ ،

وحَوْمِها

تشْتاقُ صَمْتاً أنْ ترَى

مَنْ يقْتنِعْ

أنَّ اشْتياقِيَ للخُلوْدِ بقلْبِها ،

ولنَظْرَةٍ مِنْ عَينِها ،

ولبَسْمَةٍ مِنْ فيهِها ،

لمْ يَنْقَطِعْ

فهي الخَمِيصَةُ وَجْهُها

والنُّورُ فوْقَ خُدُوْدِها

لمْ يَنْقَشِعْ

سَمْرَاءُ كانَتْ في دَمِي

ورِضَابُها

مِثْلُ الدَّوَاءِ ولمْ يَزَلْ

في مُهْجَتي

يَسْقي الوَجَعْ

إنّي بَعَثْتُ مع النُّجومِ رسَالةً

كي تُخْبِر السَّمْرَاءَ عِنْدَ حُضورِها

أنَّ القُلوبَ لدَى الهَوَى

مَهْما تَعَاظَمَ شَوْقُها

لنْ تَجْتَمِعْ

فلقدْ نَذَرْتُ لقُرْبِها

كأْسَ الوَدَاعِ لحُبِّها

كي تقْتنِعْ

أنّي شَرَيْتُ غَرامَها

كي لا أمُوْتُ مِن الوَجَعْ

................................

.. " عمرو المليجي " ..
مصــــر 23/10/2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق