]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خادمٌ أُمِّـيٌّ .. أصبح غنيّاً !! كيف ؟

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-10-22 ، الوقت: 16:41:07
  • تقييم المقالة:

كان خادمٌ أُمِّـيٌّ ، يخدمُ كنيسةً طيلة عشر سنواتٍ . وحدثَ أن وفدَ إلى تلك الكنيسة قسيسٌ جديدٌ ، وعرفَ أنَّ الخادم أُمِّـيٌّ ، فطلب منه أن يتعلم القراءة والكتابةَ خلال ثلاثة أشهر ، وإلاَّ فليبحث له عن مكانٍ آخر ...

وأصابَ الخادمَ غمٌّ شديدٌ ، وخرج من الكنيسة ، يهيمُ على وجهه ، في الشوارع ... وفي لحظةٍ أحسَّ برغبةٍ قاهرةٍ في التدخين ، وبحث عن مَحَلٍّ لبيع السجائر ، فلم يجدْ ؛ فلمعت في رأسه فكرةٌ ، سرعان ما نفَّذها :

استأجر مخزناً في ذلك الشارع ، وصار يبيع السجائر ، وأعرضَ عن القراءة والكتابة ... وجنى من تجارته أرباحاً طائلةً ، ودفعه النجاحُ والطموحُ إلى أنْ يستأجرَ مخازنَ أخرى في شوارع لا توجد فيها محلاتٌ لبيع السجائر .. واتسعت تجارتُهُ ، وتضاعفت أرباحُه ، وفي وقت معلوم صار من أغنى رجال المدينة .

وذات يوم قصد البنكَ الذي يُودعُ فيه أموالَه ، وكانَ مُثْقلاً بها ، وكان مديرُ البنك حاضراً ، فاستقبله بترحابٍ شديدٍ ، رغبةً منه أن يتصل به مباشرةً ، فاكتشف أنه لا يعرف القراءة والكتابة ، وأذهلته المفاجأةُ ، وقال بإعجابٍ حقيقيٍّ :

ـ لقد صرتَ مليونيراً وأنت أُمِّـيٌّ هكذا ، تُرى إلى أيِّ قمَّةٍ تصلُ لوْ كُنْتَ تعرفُ القراءة والكتابة ؟

أجاب :

ـ كنتُ أظلُّ خادم كنيسةٍ !!

ــــــــــــــــــــــــــــ

بتصرف عن قصة (سومرست موم) بعنوان : (خادم الكنيسة) .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • روح العقل | 2013-10-23
    نعم هذه القصة تعكس واقع المثقف العربي ، فعندما اتحصل على الماجستر يعني اني حجزت زمان اخر في البطالة
    واذا اتممت الدكتوراه معناه الفقر سيكون صديقك
    واذا كنت باحثا فأمر اخر

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق