]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

طريق الصخور

بواسطة: محمد فوزى العليمى  |  بتاريخ: 2011-10-30 ، الوقت: 21:20:35
  • تقييم المقالة:

طريق الصخور

***********

مرت بجانبنا صخور الوانها فيها حضور وظهور* وعلى المرايا نور وفضول وعلى المسامع صخب ونور

كانت الصخور كالجبال الشوامخ فى السعى والحركه والظهور*وسراجها ولجامهاوبريقها يخفى ما بداخلها يدور

وعلى جانبى الشاطىء  والطريق الطويل يوجد ثغور*وملاصق لبريق الصخورعلامات واشارات وقشور

كان رفيق الطريق صخور تحبو واخرى تسير واخرى تثور*اصوات الصخور تخلع القلب خوفا من مجهول  يزور

كنا صغار نحبو بين الصخور ولم نملك بريق كالصخور* كل صخر يحمل فى طياته وعلى اكتافه احمال كادت تخور

كنا بين صخرتين يتسابقين ونحن بينهم وتاكدنا الفناء* بين الصخور حديث ومالنا فهم لما يدور كاسرار بين الصخور

كل صخرة تباهى باحمالها وجمالها وقوتها ومالنا اختيار* بين الصخور على الطريق تناغم وولا يوجد نفورللصخور

عندما اشتقنا لنلتقط انفاسنا وننجو ونخرج من بين الصخور*جائنا شعاع امل من ضوء عالى معلنا السماح بالعبور

وقتها وبعد العبور تشاهدنا ولم نصدق اننا نجونا من الصخور* تنحينا  وجلسنا فى كوخ بين الثغور معروف للصخور

كاننا اعتدنا ملازمة ومجالسه ومواعدة كل الصخور* لم نقصد ولكن لايوجد مكان الا وينتظر امامه حشد من الصخور

كاننا فى متحف او معرض او لوحة فنيه لحياة الصخور* عن قرب راينا حياة كاسحى الطرق  والمسافات بالصخور

كم كانت حياتهم بسيطه وعاديه ويمضون ايام على الصخور*عيون لا تغفل وايدى توجه  باتزان نحو طريق الصخور

لكنهم لا يعيرون الصغار انتباههم وكان الطريق فقط للصخور*نعلم كم يكدو فى عملهم ولكن للطريق اصول للصخور


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق