]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رأي الشيخ ديدات في الأحمدية والقاديانية 1

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-21 ، الوقت: 22:03:16
  • تقييم المقالة:

إمضاء الشيخ أحمد ديدات رحمه الله رحمة واسعة :

 

 

أولا :

 

وأما أن الشيخ أحمد ديدات – رحمه الله – كان يقول بقول القاديانية : فهذا أبعد ما يكون عن الحق ، وهو محض افتراء على الشيخ ، وذلك من وجوه كثيرة :

1- مناظرات الشيخ وكتبه ومقالاته أكثر من أن تحصى ، وليس فيها دعوة للدين القادياني ولا ثناء على زعيمه ولا أتباعه ، ولو كان على طريقتهم لم تخلُ كتبه من ذلك .

2- والقاديانية ألغت الجهاد من دينها ، فمن دعا إلى مثل ما دعا إليه القاديانيون فهو منهم ، وحاشا الشيخ أحمد ديدات أن يكون واحداً منهم ، بل كان ينادي بالجهاد ، ويرى أن السيف والقرآن هما سبيل عزة هذه الأمة .

 

قال الشيخ أحمد ديدات – رحمه الله :

سلاحنا الوحيد في مواجهة هذا الخطر الداهم المفزع المروع المسمى بالتبشير : هو القرآن ، وحمل السيف في سبيل الله لمواجهة هذا الخطر الداهم ، إنها مقولة مصيرية بين الإيمان والكفر...

, وبين الإسلام وقوى الطغيان , وبين العدل والجور ,  

وبين الحق والضلال ...وبين النور والظلمات ,

فلا ينفع ولا يجدي في هذه المعركة إلا السيف والقرآن يتعانقان , حتى يقيم السيف ما تُرك من القرآن ، ويسود الإسلامُ العالمَ أجمع ، ويعود المسلمون إلى رشدهم لمواجهة هذا الخطر الكامن في الصليبية والصهيونية العالمية .


" حوار مع مبشر " ( ص 30 ) المختار الإسلامي:

3- لا ترى القاديانية الصلاة والصوم والحج على ما جاءت به شريعتنا ، بل لها عندهم معانٍ أُخرى ، كما أنهم يرون أن كل من ليس قاديانيا فهو كافر ، ولا يبيحون للقادياني أن يتزوج من غيرهم ، كما أنهم يبيحون الخمر والمسكرات ... فهل كان الشيخ أحمد ديدات على مثل ما كان عليه أولئك الكفار ؟ اللهم لا .

طبعة " المختار الإسلامي " :

فالشيخ له كتاب نافع بعنوان " مفهوم العبادة في الإسلام "

ا- وقد ذكر فيه ما يتعلق بعبادات المسلم من صلاة وزكاة وصيام وحج , بآيات وأحاديث ، تدل على سعة علمه ، وعلى حسن اعتقاده رحمه الله رحمة واسعة .

ب- وقد كان الشيخ أحمد ديدات متزوجاً من امرأة مسلمة فاضلة ، تخدم الإسلام ، وتعينه على الدعوة إلى الله ، وهي الأخت " حواء " . ولو صحَّ ما نسب للشيخ من كونه قاديانيا لكان متزوجاً من كافرة ، وهو لا يجوز عندهم ، بل يراه بعضهم كفرا .ً

ج - وأما بالنسبة لحرمة الخمر والمخدرات : فالشيخ له كتاب نافع قوي ، وهو بعنوان " الخمر بين المسيحية والإسلام " , وقد نصر فيه الإسلام وأحكامه بنقله لتحريم الخمر والمسكرات من الكتاب والسنَّة .

ومما جاء في الكتاب :

" الإسلام هو الدين الوحيد على وجه الأرض الذي يحرم المسكرات بالكامل , وقد قال النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ( ما أسكر كثيره فقليله حرام ) , فلا يوجد عذر في دار الإسلام لمن يرشف رشفة ، أو يتناول جرعة من أي شراب مسكر . إن القرآن الكريم - كتاب الحق - حرم بأشد العبارات ليس فقط الخمر وما تجلبه من شرور : بل إنه حرم " الميسر " و"القمار " و " الأنصاب " - التي كانوا يذبحون عندها- و " الأزلام " - التي كانوا يقتسمون بها - ، أي : أنه حرم الخمر ، وعبادة الأوثان والأصنام ، والعرافة - أو معرفة البخت - ...

إن هذا التوجيه الصريح البسيط قد جعل من الأمة الإسلامية أكبر تجمع من الممتنعين امتناعاً تامّاً عن المسكرات في العالم ".

من كتاب " الخمر بين المسيحية والإسلام " ( ص 18 ) طبعة " المختار الإسلامي "

4- ويعتقد القاديانيون بموت المسيح عليه السلام بعد أن صُلب بمدة ، وهم يعتقدون أن الميرزا غلام أحمد هو المسيح وهو المهدي – كما سبق - ، فهل كان الشيخ أحمد ديدات – رحمه الله – على هذه العقيدة ؟ اللهم لا .

وهذا سؤال وجِّه للشيخ من رجل قادياني حول ختم الرسالة بمحمد صلى الله عليه وسلم ، وعقيدة القاديانية ، ولنقرأ ماذا قال الشيخ – رحمه الله :

الأخ يسأل هل أؤمن بأنّ نبيّنا الكريم محمَّداً صلّى اللّه عليه وسلّم خاتم النّبيّين ؟ هل هو آخر الأنبياء وخاتم الأنبياء ؟ أقول : نعم , لكنّ القاديانية يقولون بأنّ المسيح يعود في آخر الزّمان , ولذلك فإنّ محمَّداً ليس خاتم الأنبياء , هذا هو السّؤال ؟ فكيف نجيب ؟.

إنّ الذي أخذ لقب خاتم الأنبياء لا يمكن أن يُنزَع هذا اللّقب منه أبداً , فلو أنّني قلتُ إنّني سأعطي لآخر مائة رجل هديّةً , فيأتي الواحد تلو الآخر , ثمّ يأتي آخر رجل ويأخذ هديّته وجائزته , الآن عندما يرجع أحد الرّجال مرّة أخرى بعد أن يأخذ الأخير جائزته : فإنّه لا يمكنه أن يأخذها منه .

نبيّنا محمّد صلّى عليه وسلّم أخذ لقبه , وهو آخر الأنبياء ، وخاتم المرسلين , والقرآن آخر الكتب المنزّلة من عند اللّه فلا نحتاج رسولاً آخر , ولا نحتاج كتاباً آخر.

يواصل الشيخ ديدات كلامه حتى يقول " إذا أردت – أيها القادياني - أن تمارس الدّعوة : اذهب ومارس الدّعوة على اليهود والنّصارى والهندوس , إنّهم بالملايين حول العالم , لماذا تريد فتح صراع معي أنا ؟ إنّني مسلم ، أؤمن باللّه ، وبرسوله ، وبالقرآن الكريم , إنّك تضيّع وقتك معي ".

من " محاضرة في مسجد جامعة " ألقاها خلال زيارته إلى كينيا سنة 1993 م 

5- ومما يؤكد ما قلناه من نفي اتهام الشيخ أحمد ديدات – رحمه الله – بالقاديانية : كتابته لشهادة يثبت فيها إسلامه ، ويكفِّر فيها الميرزا غلام أحمد القادياني ، بل ويكفِّر أتباعه ، وينفي فيه توزيعه أو توزيع مركزه لبعض تفاسيرهم .

فقد راجت إشاعات في بلده - جنوب إفريقيا - بأنه قادياني ، وأنه كان يوزع تفسير القرآن للمدعو " محمد أسد " ، مما اضطر الشيخ أحمد ديدات أن يصدر توضيحاً حول هذا الأمر بتاريخ 23 / 7 / 1987 م أكد فيه تكفيره لميرزا غلام أحمد القادياني ، كما أعلن تكفيره لكل أتباعه .

وهنا تجدون صورة البراءة من القاديانية وتكفير زعيمها وأتباعه ( إرجع إلى موقع الإسلام سؤال وجواب ) :

وهذا نص ترجمتها :

...................................................................................

مركز الدعوة الإسلامي العالمي

إشهار

أنا " أحمد حسين ديدات " , رئيس مجلس الدعوة الإسلامية , أشهد هنا أمام الله , وأنا في كامل الأهلية التامة لشهادة أن لا اله الا الله , محمد رسول الله.

إنني أومن أن محمَّداً صلى الله عليه وسلم هو النبي والرسول الخاتم ، وأنه لا نبي ولا رسول بعده .

إنني أومن أن ميرزا غلام أحمد القاديانى ما هو إلا دجال كافر.

إنني أومن أن أولئك الذين يقبلونه كنبي أو رسول أو مجدد أو حتى إنه رجل عظيم : أنهم كافرون وخارجون عن حظيرة الإسلام .

إن كتابي" crucifixion or crucifiction " يحوي كلمة أخيرة

( الخاتمة ) توضح موقفي فيما أعتقده من عودة المسيح مرة ثانية :

إن مركز الدعوة الإسلامية لم ينشر - مطلقًا - ولم يوزع ولم يبع أو يشجع على بيع ترجمة محمد أسد لمعاني القرآن الكريم .

أسأل الله أن يحمينا من مروجي الإشاعات المتاجرين ، ومن يعضون من الخلف ومروجي الفساد .

إمضاء : أحمد ديدات

.................................................................................

وما سبق يؤكد أن اتهام الشيخ أحمد ديدات بالقاديانية لم يأتِ إلا من كافر أراد تشويه دين الشيخ وصد الناس عنه , بعد أن نجح بإدخال الآلاف في الإسلام ، أو من حاسد ساءه ما رأى من تعظيم الناس – خاصتهم وعامتهم – للشيخ ديدات ، أو من جاهل قرأ أو سمع شيئا من كلام الشيخ – رحمه الله – وأساء الفهم وغلَّب سوء الظن على حسنه .

 

يتبع مع الجزء 2 بإذن الله : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق