]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

لازلت غريبا

بواسطة: وليد مزهر  |  بتاريخ: 2013-10-21 ، الوقت: 18:39:40
  • تقييم المقالة:

 

 لازلتُ غريبا !!

لكنك عدت هذي مدينتك التي عشقت هذا الجسر الذي قبَّل طين حذائك و أنتَ تعبرُهُ  للمتنزه باذخ الجمال! هذا بيتكم الذي جمع ضحكاتك ودموعك و كلَّ إخوتك

هنا كنت تعتزل،هنا تكتب هنا تقرا ،هذي جلستك المفضلة عند الباب، هذي دفاتر أشعارك هذي قوافيك،  هذي عيدياتك، هذي كتبك رزمناها حتى تعود, مسَّنا الفقر لكننا لم نَبِع منها.

  هل تسخرون مني !؟ أين أولئك الأهل الذين يؤثرون الضيف على أنفسهم ؟

 أين صاحبي الذين  كان كظلي ؟ لماذا يتحين الفرص الآن ليسرق مكاني بل مكانتي؟ اين  حبيبتي  لماذا  آثرت عصفورا في اليد ؟ أين التمر ؟ أين النخل  لماذا نخرت الأرضة أغلفة كتبي وصحفي,  هذا بيتنا!  لماذا شاخ؟  ولم يكن كذلك في زمن الفقر؟  لماذا أمي ليست هي  سيدة المنزل لماذا لا استطيع أن آمرها بأن  (تصبَّ)لي الغداء لماذا أضحت وأبي ضيوفا على إخوتي  ؟ أين خالتي التي كانت  ترضعني مع أبنائها؟ل التي عن دما كبرت عرفت أنها كانت مجرد جارة !!!!أين وطني هذا وطني  ؟مَن صبغ جدرانه بلون الكراهية  لِمَ لا اسمع فيه تغريدة بلبل ؟أو  (ﮔولات )عمتي أو أغنية لداخل حسن  أين (السيلمة )كانت هنا صيفية وشتوية كنا نخرج  أبطالا منها نحارب طواحين الهواء أو عشاقا نقبل الجدران

 أو توقظني أصوات أفلامه صيفا وأنا نائم فوق السطح ما الذي حصل لتصبح ورش نجارة أو عيادة مرضى ؟ الغرباء يجوبون شوارع كنت اعرفها لا ليسوا غرباء أنا هو  الغريب  فمتى ارجع منكم لأهلي؟  نعم لا زلت  غريبا!!!!

 وليد مزهر ميس

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق