]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

شمعة في ودتتها لظلامي

بواسطة: Tariq Baban  |  بتاريخ: 2013-10-21 ، الوقت: 16:48:01
  • تقييم المقالة:



أجريت تجربة أمحو ما أختزنته ذاكرتي
أهيئها لهم جديد علي أحل
شديد الوقع
لا يتحمله بشر

أدرت ذاتي عاما بعد عام
حتى أتممت سنوات عمري
في أنبوب فيه ألتجارب تختبر

تأنيت وأحترست جدا
دققت في تفاصيل تجربتي
حتى لاح على الانبوب معالم ألضجر

سعيت والدموع تحجب تفاصيل عمري
أصب عليه كل حامض
 محفوظ في دوارق على رفوف المختبر

أنتهت تجربتي بالفشل
تبخرت ألأحماض تباعاً
حرائق رأسي كانت ألأقوى أثر

تزاحمت على فوهة ألأنبوب
تترجى حسب تراكيزها
ألنجاة مما أصابها من ضرر

ألأعلى تركيزا ...... تلاه أدنى
كل ينجو بنفسه
بعد ما ذاك التفاعل الغريب أنفجر

صرخات كانت تدوي منهم
ومني شكر لربي ألمنجي
لولا نجاتهم
لأكتئب ألمختبر
لوعة على همومِ عمري أنتحر

أعدت ألأنبوب ألى حاويته
مخذول ألأمل منكسر

نطق بكلمات وبكى
لأغرب تجربة أحتواها
من نتائجها ذُهل
لَعن حرائق رأسي
ولصبري على تحمل ألشدائد شكر

أستنكر تأريخ علم ردحا يشغله
ولم يكن يدري ذلة التراكيز
في ذي حقير زمن
لن تقوى على محو ما في ذاكرة
تبتغي أستيعاب هم بحجم حمم كبر

لعن يوم أختراع الحوامض
وتوالي التراكيز
لحين الصُلب فيه أنصهر

بأسم الكيمياء
ومخترعه
وأختراعات كل العلوم كَفَر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق