]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أهمية الثقافة الجنسية 18

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-21 ، الوقت: 09:41:32
  • تقييم المقالة:

10-لا لتقليد الغرب وأمريكا :

ويجب ألا نخطو خطوات الغرب في هذا المجال ، حيث يُدرِّس الغرب في مجال الثقافة الجنسية أو الأسرية من ضمن ما يُدرس للأولاد والتلاميذ والطلبة : كيف تعاشر البنت الولد وتزني معه بدون حمل أو بدون إصابة بالإيدز ؟ وكيف تتخلص بعد الزنا من الجنين أو الوليد ؟ وكيف تستمتع البنتُ جنسيا بالبنت والولدُ بالولد مهما كان هذا الاستمتاع حراما ؟ وكيف يثير الشبابُ غرائزَهم الجنسية عن طريق التفرج على الحرام من خلال وسائل الإعلام المختلفة ؟ كما يُدرِّس الإجهاض,وكيفية مساعدة المراهق على تحديد اتجاهه الجنسي أي تحديد أي الجنسين يفضل أن يعاشِر(الذكر أو الأنثى) , والعادة السرية أو الاستمناء كوسيلة للإشباع الجنسي بعد البلوغ، والعلاقات الشاذة مثل اللواط والسحاق وممارسة الجنس مع الحيوان (!) كبديل مُرضٍ للعلاقات الجنسية العادية [ وهذه المواضيع مدرجة في برامج الثقافة الجنسية المطروحة للتدريس في مدارس الولايات المتحدة الأمريكية] , وهكذا ..ولقد أدرجت هيئة الأمم المتحدة برنامج"الثقافة الجنسية" في برامج الصحة الإنجابية, والمطلوب منا تدريسها في مدارسنا لطلابنا المسلمين والمسيحيين على حد سواء.ومهما كان من تغيـير للأسماء عند الأوروبيين والأمريكان:"ثقافة أسرية" أو"ثقافة زوجية" أو" ثقافة جنسية",فإن المضمون واحد ملخصه هو أن الشاب والفتاة من حقهما أن يستمتعا بجسديهما كما يشاءان وبعيدا عن أية قيود تأتيهما من مقتضيات الأدب والخلق والعفة والحياء,باسم الدين وباسم الله.إن الثقافة الجنسية عندنا في الإسلام جزء من الثقافة الإسلامية،ومنه يجب وضعها داخل منهج متكامل للتربية الأسرية وبمقررات دراسية منضبطة (إن تم تدريسها في المدارس) على أيدي أساتذة فضلاء وأمناء ومختصين في علوم الدين والعلوم الإنسانية والعلوم الكونية من طب وبيولوجيا و...

 

11- وجوب التعاون بين المؤسسات المختلفة :

إن التحلل الأخلاقي من قواعد العفة قد يكون السبب الرئيسي لبعض مشكلات الشباب اليوم ولكن تقع المسؤولية في ذلك على تقصير مؤسسات وقوى التربية في المجتمع وفي مقدمتها الإعلام والاتصال الذي أساء إلى دور الأسرة التربوي وبدد جهود المدرسة وانتصر في نشر التحلل الأخلاقي وتمرد الشباب على قواعد العفة وقيم الحياء بدعوى المدنية والمجتمع المدني والتقدم ومواكبة الموضة والعولمة واللائكية والعلمانية ومحاربة الإرهاب.ومن هنا يجب أن تضع الحكومات (إن أرادت الخير لشعوبها) استراتيجية تربوية تتآزر فيها كل وسائل الإعلام والاتصال السمعية والبصرية وكذا مؤسسات التربية المختلفة من جهة ثانية والأسرة من جهة ثالثة,حتى تصل المعلومات الصحيحة لأولادنا ونربي جيلاً صالحاً قادراً على بناء أسر صالحة وتربية أجيال جديدة طيبة ونافعة بإذن الله . لابد أن يتآزر الكل من أجل بث القيم الإيجابية وتثبيت القيم الأسرية المبنية على المبادئ الإسلامية,بثها في نفوس الشباب والشابات .

 

 

يتبع : ...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق