]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القادياني وفضيحة المباهلة :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-20 ، الوقت: 20:21:17
  • تقييم المقالة:
القادياني وفضيحة المباهلة :

هل علمت أخي بفضيحة المباهلة التي وقعت بين زعيم القاديانية غلام أحمد والشيخ ثناء الله، إن لم تكن كذلك فإليكها :

لما ادعى غلام أحمد النبوة هب مشايخ وأساتذة جامعة الديوبند لتكذيبه مستدلين بحديث " لا نبي بعدي" الذي روته عائشة أم المؤمنين فوقف في وجههم القادياني مدعيا أن الراوي امرأة وشهادة المرأة الواحدة لا تجوز شرعا ووقع المشايخ في حيص بيص , إذ عجزوا عن مواجهته سوى بهذا الحديث الرافض له، لكن اهتدوا في نهاية المطاف إلى الرجل الذي أنقذ الموقف وانتصر على القادياني ألا وهو الشيخ ثناء الله ، حيث كان الشيخ طالبا بجامعة الديوبند لكنه طرد منها دون حصوله على شهادة علمية وذلك بسبب عناده وكثرة جداله ، ونظرا لخصائصه هذه وجد مشايخ جامعة الديوبند ضالتهم فيه فاشترط عليهم الشيخ ثناء الله أن يفعل ذلك نظير إعادته إلى الجامعة وتمكينه من الشهادة فأجابوه لذلك، وفي اليوم الموعود التقى الشيخ بالكذاب القادياني ولم يكن في نفسه من أدلة سوى حديث أم المؤمنين السالف الذكر، ولما وقعت المناظرة احتج الشيخ بهذا الحديث وكان الرد كالمعتاد أي أن شهادة المرأة الواحدة لا تجوز شرعا فقال الشيخ للقادياني :

هل من الممكن أن أسألك سؤالا  

فرد عليه قائلا : اسأل ما شئت

فقال الشيخ أنت لست ابن أبيك

فانزعج القادياني وقال كيف تتهمني في نسبي وتتهم أمي

فقال الشيخ أنا لا أتهمك , ولكن ائتيني بدليل أنك من أبيك الذي تنسب إليه

فقال : أمي تقول ذلك

وهنا وقع في الفخ .

فقال له الشيخ : أمك امرأة و شهادة المرأة الواحدة لا تجوز شرعا . ائتني بدليل آخر... كيف تكون أمك صادقة وأم المؤمنين غير ذلك ، إما أن تقبل بأن أمك ليست صادقة ! أو تقبل برواية السيدة عائشة التي روت الحديث .

فبهت الذي كفر ولم يجد من ذلك مفر .

وانتشر الخبر كالبرق وأصبح على كل لسان , وراحت مجلة أهل الحديث تفضح أكاذيب القاديانية .

ولما ضاق القادياني بذلك ذرعا دعا الشيخ إلى المباهلة على أن يميت الله الكذاب قبل صاحبه فاستجاب له الشيخ ووقعت المباهلة , وبعد فترة وجيزة مات القادياني وبقي الشيخ بعده أربعين سنة ينشر العلم الشرعي .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق