]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ساعة صفا

بواسطة: عبدالرزاق العمودي  |  بتاريخ: 2013-10-20 ، الوقت: 20:14:16
  • تقييم المقالة:

عندما يكون الحديث عن الحياة, فهو حديث ذو شجون تعشقه القلوب قبل العيون , وفي كل مرحلة من مراحل الحياة نرى أن رصيدنا من التجارب قد زاد سُنة كونية أرادها لنا الخالق.

ليس المهم أين نقف في سلم المرحلة سواء كنا في القمة أو في الدرك الأسفل, ولكن المهم إلى أين نتجه وقد نزحف زحفا نحو الاتجاه الصحيح والآخر يعدو برشاقة غزال في الاتجاه الخطأ.

ربما يكون عزاء من لا حيلة له, أما إذا ما كانت عن إيمان راسخ كرسوخ الجبال فالحال غير الحال.

قال : دوماً أنت هكذا, لا تصغي إلا لما ينبع من ذاتك وقناعاتك.

قلت : وبعد؟

قال : ألا تتفق معي أنك لم تنجز سوى أوهام ونسيج من خيالك.

قلت : ربما.

قال : فإلى متى ؟

قلت : إلى أن أجد الإنسان في أعماقك.

قال : وهل أنا حيوان؟

قلت : ربما ملاك في صورة إنسان.

قال : هكذا أنت لا تتغير, تحور الكلام بعلامات الإستفهام.

قلت : ربما لأني إنسان.

قال : مادح نفسه ...!

قلت : واثق الخطوة يمشي ...!

قال : وكان لك معايا أجمل حكايا في العمر كله.

وبدأ يدندن أجمل الألحان , الأطلال قارئة الفنجان وخلصت القصة لصوت الأرض طلال.

المهم كانت أمسية من الأمسيات مُلأت بالأشجان والألحان وقرعة كؤوس الطلاء وثورة الشك وفي الختام كان السؤال أغداً ألقاك, مضى صديقي ولم يجيب على السؤال مترنح بين أرتاح وأتراح.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق