]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الثورة كلمة حق أريد بها باطل

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2011-10-30 ، الوقت: 17:22:55
  • تقييم المقالة:

من خمسينيات القرن الماضي ونحن غارقون في مستنقع مصطلحات ثورية فلا تكاد تجد خطابا رسميا أو نشرة إخبارية أو مقالات صحفية إلا وتدرج بين ثناياها هذه المصطلحات الرنانة والفضفاضة من قبيل ثورة ثورة حتى النصر أو النظام الثوري أو المجلس الثوري أو قرارات ثورية أو باسم الثورة .......الخ وكأن الثورة هي الكلمة السحرية لتمرير الخطابات الديماغوجية وتثبيت الانظمة الحاكمة والمستحكمة برقاب عباد ومقدرات البلاد.حتى مللنا هذه الكلمة السامية في معناها العميقة في مفهومها ولكنهم سطحوها وجعلوها كلمة قديمة وبالية مثل أنظمتنا القمعية التي حكمتنا باسم الثورة ومن تجرأ ورفض أو طالب أو حتى استفهم عن حق من حقوقه ..إتهم بتهم جاهزة كالعمالة والثورة المضادة والمندس

ولم تنتهي مأساة الثورة عند هذا الحد او بالاحرى مأساتنا نحن الشعوب التي ثارت ضد المستعمر لتستعمر بالثورة والثوار المزيفين الذين لهم الحق وحدهم في تفسير معاني الثورة والحكم على من هو ثوري و من هو مضاد للثورة..بل إمتدت دلالات سيطرة كلمة الثورة على الذين فهمو الدرس من الثوريين القدامي ليقومو بثورة جديدة خالية من روح الثورة ولكنها متشعبة باستغلالية مفهموم الثورة الحقة .فالذين جلبو العار لليبيا ودمروها سمو انفسهم ثوار والذين قاومو التغيير السياسي قالو إنهم حماة الثورة وبين حماة الثورة والثوار المخربين ضاع حق الشعوب.

أبعد كل هذا أجدني مضطرا لخوض ثورة للانقلاب على من جعل نفسه حامي الثورة وعلى من يريد ان يلعب بنفس ألاعيب الثوار القدامي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يبدو أنه لامناص من ذلك نحتاج الى ثورة في الفكر والعقيدة وأسلوب التفكير ...إذا فالنردد الثورة كلمة حق أريد بها باطل


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق