]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

[كَبش العيد]

بواسطة: Younes Ben Amara  |  بتاريخ: 2011-10-30 ، الوقت: 16:35:00
  • تقييم المقالة:

[كَبش العيد]

 

                                          اهداء الى

 

 

  لم أنساكي ابدأ ...Tef Emraa

Salemi Ala

Mady's Tenshitsuji

لغاية الآن ، أتتني دعوات كثيرة ل " المزرعة السعيدة " المشكل أني لا أريد المزرعة السعيدة ، لا أحب المزرعة السعيدة ، ومن الآخر: رغم اني سأصبح مهندسا فلاحيا باذن الله وقدرته غير أنني لا أحب المزارع أبداُ وخاصة على الفيسبوك!!

 

 

باااااااااااااااااااااااااع

 

عفوا!! كنت سأقول :

 

 

[كَانسل]

 

ولننوّه في أول مقالنا ، على أن المباريات التي تقام للنطاح غير شرعية ، وليست من ديننا ولا اخلاقنا .أبداً ..نعم .. جميعنا يحب المصارعة و جميعنا يحب رؤويتهم .. لكن أظن ان GAMR VIDEO

بديلٌ جيد ان كنت تريد دمار هذا العالم ..العب لعبة ما  ودمّر فيها كل شيء لا مشكلة ..الآن يوجد "الاكس بوكس" وتلفيزونات" الاش دي" ماذا تنتظر؟؟ ..هل اعطيك هاتف المحل ؟

المهم ان تترك هذا العالم الواقعي ب " حاله" .

 

 ودعوني أقول للذين يرون ان الكباش "غالية جدا " وليست في متناول المواطن البسيط الذي لا يستطيع المواطن البسيط الفرنسي نفسه شراء منازلنا يا نااااس يا عالم !!،أقول لهم : متى كانت الكباش رخيصة ؟؟، ربما يجيبونك بأسعار السنوات الماضية ، ولا يعرفون المساكين ان من ابجديات الاقتصاد ان الاوراق المالية تتغير قيمتها بتغير السنوات والاشهر والايام احيانا ...

اذن الحياة لم تكن سهلة ابدا منذ عهد سيدنا آدم الذي فُجِع عليه السلام بابنه هابيل في أول وجود له على هاته الأرض ..

والله ربنا القدير كان واضحا جدا في خطابه في الآية " اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو"

اذن لا داعي لقول ان الحياة صعبة أو غير صعبة ..ان لم تستطع تحمّلها ، لماذا  تجري ورائها اذن ؟؟

اكثر الناس الذين يقولون بصعوبتها ، أكثهم حرصا عليها و اكثرهم كرها للموت .. "  فتمنّوا الموت ان كنتم صادقين "...

 

 

لا علينا ...دعونا  منهم ولنَعُد الى كِباشنا ..

 

الكبشُ في اللغة العربية هو القائد الحربي الشجاع وارجعوا الى القواميس ان شئتم ورغم انني لا احب ان اُلقّب بهذا اللقب حتى ولو كنتُ جنرالا لكن لا ادري ما رأى العرب القدامى في الكبش حتى يسموه بهذا الاسم ..

 

الجزائريون الطيّبون اخترعوا له مثلا جزائريا شهيرا وهو " وجه الخروف معروف " بمعنى انه " أشهر من أن يعرّف به "... و مجددا لا ادري ما رأى الجزائريون في الخروف حتى اختاروه لهاته المهمة الجليلة وهي : ضرب الامثال به ..

 

 سبب هذا المقال قصة حدثت لصديقي وأصرّ ان ارويها بطريقتي .. لكن قبل ان نذهب للقصة ساقول لكم شيئاً : لا تتأخروا عن تلبية طلبات اي صديق يعمل في امضاء السكاكين تحضيرا للعيد !! انا اقول لكم ذلك ومتأكد مما أقوله !!

 

                                    

اذن لنذهب للقصة ..

في الحقيقة القصة صغيرة ولا تحتوي على اي اكشن أواثارة رغم ان الحانوت "محل القصة " مملؤء بالسكاكين ورجل غاضب جداً .. والادهى من ذلك انه جزائري ..

 

المهم لنبدأ الامر من الاول ولا اعمل لكم " فلاش باك " كما في الافلام حين يبدأون بالجزء الاخير من القصة ..

 

صديقي العزيز كان في محلهم كعادته عندما دخل احدهم وسأل عن سكاكين العيد .. وسأل الصنع صيني؟ اجابه صديقي بالايجاب  .. ثم اختصر صديقي قصته بكلمته " وكلمة لكلمة " قال له اننا دولة متخلفة حتى السكاكين نجيبوا فيها من الصين ..

 

السيد " كما حكى صديقي " ثارت ثائرته و غضب جدا ووصف صديقي المشهد بأن عروق عنقه خرجت وعينيه بدأت تقدح الشرر ...وأصبح الوضع مخيفا وخاف صديقي على الرجل ان يغمى عليه او يرتفع له الضغط او يحدث شيء سيء ..

 

المهم ان الرجل سأل : هل تعرف ان العقول الجزائرية ثاني أقوى العقول في العالم ؟ ..

 

رد صاحبي بسخرية " ما كنت لاجازف بهذا في مثل حالته " : الا اذا بديت من آخر القائمة ...

 

سأل صديقي الرجل مجددا : من هو الرقم واحد اذن ؟؟

 

ظن صديقي كما يحكي انه سيقول الياباني او الالماني ...

 

الرجل صعقه بالاجابة : المصري ... وختم صديقي قصته بلفظة " ههه"

 

طبعا القصة انتهت ... وعلى خير ولله الحمد ..

 

ومن باب "اصنع من الليمون شرابا حلوا" ... سوف نحاول الاستفادة من هاته القصة " ولا تغضب فقط استاذ علاء " ..

 

انا لم اسنتنتج الا ان علاء قد لعب المزرعة السعيدة بكثرة ..

 

ارجو الا تصنفها الوزارة من المخدرات في المستقبل فقط ..

 

يمكنكم الاستنتاج ان الجزائريين يحبون المرح " الاخ علاء بطل القصة  " وانهم وطنيون " رد الرجل  على فكرة استيراد السكاكين " و انهم عصبيون جدا " غضب الرجل " .. و اننا متواضعون ايضا لانه وضع العقل الجزائري في المرتبة الثاني مع اعتزازه ببلاده ....

 

هذا ما امكنني ان استنتجه انا

 

فمالذي استنتجته انت ؟؟..

 

كون متاكد انو مارحش اطيح في الباك ..

 

 

 

بااااااي ..

 


كانسل سلسلة مقالات طبعاً سااااخرة ...


« المقالة السابقة
  • طيف امرأه | 2011-10-30
    كعادتك ,,,

    أجدني بظلال المقال استعجل الحروف ,, وابتاطء ,, ذلك لكوني أفرح واسعد بما أقرأ

    في المقال شيء ما ,, اجدني أحتار ,, كيف تجد الكثير من الالتفافات ,, ولكنها تعيدني للغز الرئيسي
    بحق ,, كنت اقول لنفسي
    هو ذاك جنون أن يجادل المرء شخصا يمسك العصا بيده , فما بالك وبيده الاف السكاكين ؟؟

    اظنه خاطر بالكبش والعيد ( والكبش ..اظنه هو )

    يونس ولدنا الطيب واللطيف
    أسعدك المولى ,,
    تلك المزرعه عملت لنا احباط بصراحة ,,تاكل الاطفال بطريقة الكبش للعشب
    وتمضي بهم كالحملان

    لا ادري .. هل هي سمة جيده ام .. ورم حميد ؟؟؟
    ستبقى بسلم الاولويات ولدنا برقاء مقالاتك الساخرة المفيدة
    دمتم بخير
  • Ammar Touati Brahim | 2011-10-30
    نسيت شيئا مهما جدا يونس.... عليك ان تشير على صاحبك أن يخرج " معروف" في سبيل الله.... كيف لا وقد نجا من رجل حانق في محل مليء بالسكاكين.
  • Younes Ben Amara | 2011-10-30
    مقال مهدى للذين يلعبون "المزرعة السعيدة بكثرة "

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق