]]>
خواطر :
كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أهمية الثقافة الجنسية 15

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-19 ، الوقت: 18:18:17
  • تقييم المقالة:
    1-الأسرية عوض الجنسية :   ويمكن أن نطلق مصطلح"التربية الأسرية"عوض التربية الجنسية. ومصطلح الثقافة الأسرية أو التربية الأسرية يوحي بجو الأسرة وتهيئة الجنسين لهذه الحياة الأسرية,بما فيها العلاقة الجنسية بين الزوجين وأحكام الزواج وأحكام الخلوة وحدود العلاقة مع أهل الزوج وحقوق الأولاد وحقوق الجار وصلات الأرحام والعلاقات الاجتماعية والإنسانية في إطار الحدود والضوابط والآداب الإسلامية.
2-عدم تدريس المادة منفصلة :   والأفضل أن لا يتم تدريس هذه المادة منفصلة لأن ذلك سيلفت الانتباه إلى أمور الجنس ويتضمن لوناً من الإثارة الجنسية للأولاد والبنات (وخاصة الذكور) في العنوان من جهة وفي تفاصيل الدروس من جهة أخرى.ومنه يمكن تدريس الثقافة الجنسية في إطار مادة الثقافة الإسلامية العامة,كما يمكن أن تقسم إلى جزء يُدرس ضمن الدين والعلوم الإسلامية أو الشرعية وهو ما يتصل بفقه الطهارة والغسل والوضوء والتيمم و..وجزء آخر يدخل في مادة العلوم الطبيعية وهو ما يتصل بوظائف الأعضاء التناسلية والمني والبويضة والزواج والإنجاب والعلاقات الجنسية وكيفية نشأة الجنين داخل رحم المرأة و... أما إذا تجاوزنا ذلك بأن درسنا الثقافة الجنسية منفصلة من خلال مادة خاصة ومستقلة أو درسناها من خلال كل المواد وكل الأساتذة ودرسنا الجنس بتفاصيله التي تهم التلميذ والتي لا تهمه,إننا إذا فعلنا ذلك كان الأمر دعوة ولو غير مباشرة لتفتيح الأذهان على الجنس الحلال والحرام ولإشباع الغرائز الجنسية بأية وسيلة نشرًا لما لا يحمد عقباه.
3-تأهيل المعلم أو الأستاذ :   ولا بد من تأهيل المعلم والمعلمة والأستاذ والأستاذة لهذه المهمة الجليلة لأن دورهما مهم جدًا,بل قد يكون أهم من المنهج نفسه,ومنه فلابد أن يكون المعلم أو الأستاذ على خلق ودين وأمانة وحياء. وعلى الوزارة أن تساعده على تلقي دورات تدريبية قبل وأثناء تدريسه لمادة الثقافة الجنسية لتؤهله لتدريسها بشكل جيد ومرضي سواء من خلال التربية الإسلامية أو من خلال العلوم الطبيعية,كما أن على الوزارة-إن كانت تعتقد بالإسلام دينا ومنهج حياة-توفير الرقابة الشرعية على مضمون منهج"الثقافة الجنسية"حتى لا يخرج عن سياج الحياء والعفة فيضر أكثر مما ينفع.وهذا التأهيل ضروري جدا حتى يظل هذا التدريس في إطاره العلمي المقبول،ولا يخرج إلى حيز التهريج والإثارة.


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق