]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وداعــاً ياربـيـع العـمـر...

بواسطة: محمد المزيني  |  بتاريخ: 2013-10-19 ، الوقت: 17:43:24
  • تقييم المقالة:
وداعــاً ياربـيـع العـمـر...
فقد مرت أربعون عاماً كاملة ..
تغيرت خلالها ملامحنا ..
وتغيرت معها قِيمنا وأفكارنا وأهتماماتنا ..
وأختلطت فيها دموعنا بإبتساماتنا..
وبكائنا بضحكاتنا ..
أربـعــون عـامـاً ..
عشنا فيها أحداثاً وتجارباً ومفارقات ..
أربـعــون عـامـاً ..
مُلئت ألماً وحزناً ومعاناة ..
كما مُلئت سعادةً وفرحاً وأرتياح ..
أربـعــون عـامـاً ..
تعاملنا خلالها مع الألآف من الناس...
وأرتبطنا بقرابة أو صداقة مع بعضهم ..
منهم من لايزال مستمراً برحلة الحياة ..
ومنهم من توقفت رحلته فجأةً ..
ففقدناهم قبل أن يكملوا أعمالاً بدأوها ..
وقبل أن يحققوا أهدافاً رسموها ..
أربـعـون عـامـاً أتممناها ..
وأنتقلنا لمرحلة جديدة من حياتنا ..
ونحن أكثر نضجا ..
وأكثر خبرةً بالأحداث والأشخاص ..
وأصبحنا أكثر ثقة بأنفسنا من ذي قبل ..
ومع أننا لانزال نعيش في مسرح الحياة ..
إلا أن الأدوار التي نؤديها تبدلت ..
والشخوص التي نتقمصها تغيرت..
أنهينا أربعة عقود وبدأنا بالخامس ..
ونحن نعلم وندرك أن أستمرار رحلتنا
نعمة عظيمة من الله عزوجل ..
فكوننا لازلنا نتنفس هذا يعني أننا لازلنا نملك فرصة التوبة والعودة الى الله .
قال تعالى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق