]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

أهمية الثقافة الجنسية 14

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-19 ، الوقت: 10:08:39
  • تقييم المقالة:

 

 

ثالثا : خصائص الثقافة الجنسية :

 

 

 

إن الإسلام منهج شامل متكامل يضم جميع نواحي الحياة السياسية

 

والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والتعليمية و..وكل ما يتصل بالإنسان

 

منذ نشأته

 

إلى لقاء ربه إلى الآخرة وما فيها.ومن بين متطلبات وجود الإنسان في الحياة

 

التثقيف الذي لا بد أن يُلم به

 

:الثقافة الجنسية التي يحث عليها الإسلام كما يحث على أية ثقافة بشرط

 

أن تتم بقدر فهم الولد والبنت لهذه الأمور.والثقافة الجنسية في الإسلام جزء

 

من الثقافة الإسلامية الأسرية,وهي ضرورية جدًا لشبابنا وفتياتنا،لأن

 

شبابنا على جهل فاضح بأسس تكوين الأسرة والعلاقات الأسرية

 

وأسس العلاقة بين الذكر والأنثى والحقوق والواجبات،وهذا ليس فقط

 

لدى العامة من الناس بل لدى الصفوة المثقفة وخريجي وخريجات

 

الجامعة.وينتج عن هذا الجهل نسبة كبيرة من الأطفال الجانحين.فيما

 

مضى كان مجرد جلوس الأولاد مع الكبار أو تدخلهم في الحديث

 

عيباً وتجاوزًا لحدود الأدب،أما اليوم فقد اختلف الأمر كثيراً وأصبح

 

الأبناء يناقشون آباءهم في قضايا تحرج الآباء وتوقعهم في مأزق

 

الإجابة على تساؤلاتهم التي لا تنتهي.ويكون الآباء بين نارين:

 

إما أن يجيبوا على أسئلة أبنائهم وهذا أمر شاق يحتاج إلى تخير

 

الألفاظ والأسلوب اللائق الذي لا يخدش الحياء ويفي بالإجابة،

 

وإما أن يتجاهلوا هذه الأسئلة ويسكتوا عنها,وهذا أيضاً خطأ

 

وخطر معاً لأن الإبن قد يبحث عن إجابة من مصادر غير أمينة.

 

وهذا سبب من الأسباب التي تجعلنا نؤكد على أهمية الثقافة الجنسية

 

للآباء أولا قبل الأبناء,وهذا من شأنه أن يساعد الآباء على معرفة

 

السؤال الذي يجب أن يجيبوا عنه والذي يجوز أو يجب أن يتجاهلوه

 

,وكذا معرفة كيف ومتى وأين يجيبون أبناءهم بالطريقة المرضية

 

والتي فيها الخير كله وليس فيها أي شر بإذن الله.ولقد تعود التلاميذ

 

–في مدارسنا-على تعلم بعض الأمور الخاصة بالطهارة والحيض

 

والنفاس والجماع والزنا والزواج و.. في إطار الشرع والدين.

 

وكان يمكن أن يكون هذا كافيا للتلميذ في الماضي حيث كانت

 

البساطة غالبة على وسائل الإعلام وكان الدين والحياء يحكمان

 

الكثير من الناس,أما الآن وقد فرضَت مغريات العصر نفسها على

 

كل بيت وأصبحنا نشهد ما يسمي بعصر انفجار المعلومات,حيث

 

كل شيء متاح ويمكن أن نراه أو نسمعه في الراديو والتلفزيون

 

وعن طريق الفيديو والكمبيوتر ومن خلال الأنترنت,وقد بعد الناس

 

كذلك عن الدين وانتشرت الموبقات المختلفة في كل مكان من خمر

 

ومخدرات وزنا ولواط وسحاق وتفرج فاضح على عورات النساء

 

الأجنبيات وعلى علاقات جنسية فاضحة من خلال الفيديو والتلفزيون

 

والأنترنت والكتب والمجلات والجرائد. قلت:أما الآن فقد أصبحت

 

هناك ضرورة ملحة لدراسة مثل هذه المادة:"الثقافة الجنسية".والإسلام

 

حين يدعو إلى تثقيف الإنسان في جميع النواحي بما فيها الثقافة الجنسية

 

,يؤكد على وجوب التحلي بالحياء,فالحياء من الإيمان ومن

 

لا حياء عنده لا خير فيه ولا إيمان له.

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق