]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة حياتي(1)

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-10-19 ، الوقت: 06:52:47
  • تقييم المقالة:

                                        المقدمة                                                     

لم يكن يخطر في بالي يوما", أنّ الحّب في نظر السواد الأعظم من النّاس, والذّين يتهمون بالفقر والجهل والتخلف:  هو من الكماليات لا بل أكثر من ذلك هو حرام, وحكر على الأغنياء والأثرياء وكل ذي رفاء ورفاه....

        ----ولكن قصّتي هذه ولو أنها بأسلوب خيالي بامتياز الا أن أبطالها من الواقع .....هند وسّامي....وعائلتيهما وأبناء البيئة التي يعيشون فيها...

-----هند ابنة الخامسة والعشرين صبية متوسطة الجمال أو أن الاهمال جعلها كذلك وهي ابنة بلد أصيلة ترعى والديها وأخوتها يعني باختصار هي رب البيت الذي يعيل عائلته...

----سامي ميكانيكي شخصيته رصينة شاب في الثلاثينات من العمر جرىء تشعر بوهج النار ولهيبها في عينيه حماسته زائدة وقبضاي بالّلغة الدارجة....

*****جمعهما الحّب بالصّدفة قطبّان من أقطاب الحياة ولا يغرّنك أيّها القارىء الأشكال لأنّ الحّب الذي يربط بينهما يصّلح لأنْ يكون من سيّر الحّب الخالد مثل عبلة وعنتر ة وماري وجبران وقيس وليلى وروميو وجولييت ....

الحّب هو الحّب يا سّادة ويا كرام هو تلك الشّعاعات من النّور تنير النّفس وتضّىء القلب وتنعش الرّوح....ولو أنّ مشّاكل الْحياة كثّيرة ولو أنّ مصّاعب الأيام كبيرة يبقى للإنسان فسحة يحيا بها بكل ما أوتي من عاطفة وإحساس ومسّافة للرّاحة وللإستجمام مستّعينا بسّنة الكون المبنيّة على أسّاس الذّكر والأنثى آدم وحواء.... 

                                                                                               الأديبة لبنانية    لطيفة خالد          

                                                                                                    السبت 19/10/2013             


 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق