]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من أقوال المجدّد المعبود ميرزا غلام أحمد !!

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-18 ، الوقت: 18:13:31
  • تقييم المقالة:

من أقوال المجدّد المعبود !! :


جمع وترجمة : فؤاد العطار :

من شبكة الأحمدية القاديانية في الميزان :

 

(1)
يقول ميرزا غلام أحمد القادياني : 


(( رأيت في منامي أنني في محكمة الله أنتظر قضيتي . ثم سمعت التالي "أوه يا ميرزا ! كن صبوراً. سوف نفرغ قريباً ".  و بعد أن رأيت ذلك دخلت صالة المحكمة فرأيت الله جالساً على كرسي في هيئة قاض و بجانبه كاتب المحكمة الذي كان يعرض عليه بعض الوثائق . القاضي أخذ الوثائق و قال " هل ميرزا موجود؟ ". ثم رأيت عن قرب أنه كان بجانبه كرسي فارغ وطلب مني أن أجلس عليه و كانت الوثائق لا تزال في يديه . وعندها استيقظت )).

من (صحيفة "أخبار البدر" الأحمدية) 


ثم :


 (2) 
يقول ميرزا غلام أحمد القادياني:

 
(( رأيت في إحدى مناماتي أنني أنا نفسي الله . و كنت متأكداً أنني أنا هو. و أنه لم يبق من مشيئتي وإرادتي وافعالي البشرية شيء . و كأنني أصبحت مثل المنخل أو كأن كياني اندمج داخل كيان آخر بحيث يختفي الكيان الأول داخل الكيان الجديد ولا يبقى للكيان الأول أي أثر أبداً . و في هذه المرحلة رأيت أن روح الله المقدسة قد دخلت في كياني وصار الله يسيطر على جسدي واندمج كياني مع كيان الله حتى لم يبق مني جزيء بشري واحد. 
ثم نظرت إلى جسدي فرأيت أن جوارحي صارت هي جوارح الله . عيناي صارت عينيه

وأذناي صارت أذنيه ولساني صار لسانه . ثم ضمني الله إليه بحيث اندمجت كلياً معه بحيث صارت قوته وسيطرته تجري في جسدي . و صارت ألوهيته تعصف في كياني . و صارت هالات الوقار والشرف التي تخصه تحيط بأرجاء قلبي . و صار مالك الملك في خلفية روحي بحيث لم يبق شيء مني ولم يبق شيء من مشاعري بالمرة. 
ثم بدأ كياني بالإنهيار وبدأ كيان رب العالمين بالظهور بدلاً عنه . و صارت الألوهية تسيطر علي بقوة و صرت أنجذب نحوها من شعر رأسي إلى أظافر أقدامي . ثم أصبحت جوهراً بحيث لم يبق لي جلد . ثم أصبحت زيتاً لا يحتوي أية شوائب . ثم حصل انفصال بيني و بين روحي . ثم أصبحت كشيء غير مرئي أو كنقطة ماء اندمجت في نهر . والنهر ابتلعها في كتلة مياهه . في هذه المرحلة لم أكن أعلم ماذا كنت قبل هذا وماذا كان كياني من قبل .

وصار اللاهوت يتقطر في عروقي وعضلاتي وأصبحت غير واع تماماً عن نفسي . الرب المقدس صار يتحكم بجوارحي وأخذني بقوة عظيمة لا يمكن تجاوزها. وبسبب ضمه لي لم يكن بالإستطاعة إفنائي . و في ذلك الوقت احسست بأن أعضائي لم تعد لي بل صارت هي نفسها أعضاء الرب المقدس . و ظننت أنني غبت عن الوجود وخرجت كلياً من كياني البشري . والآن لم يعد هناك شريك أو مانع يشكل عائقاً لي . الرب المقدس دخل في كياني وفي بطشي و رحمتي . قسوتي ورأفتي . حركتي و سكوني . كلها أصبحت لله . 
في هذه المرحلة أصبحت أقول " نحن نريد أن نخلق نظاماً جديداً وسماء جديدة وأرضاً جديدة. ثم بدأت بخلق السماء ثم الأرض بشكل جديد كلياً بدون ترتيب أو نظام . ثم بالنزول عند رغبة الرب قمت بخلق نظام وترتيب للكون . ورأيت بأن لي القدرة على خلق النظام . ثم قمت بخلق السماء الدنيا و قلت : " و لقد زينا السماء الدنيا بمصابيح ". ثم قلت : " إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ ". ثم انتقلت حالتي من رؤيا إلى وحي . و ظهرت الكلمات على لساني : " إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً . وأنا أريد أن أخلق آدم . لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ".))

من (كتاب البرية - ص  102 و 103) .

 

تعالى الله عما يقول الكذاب وأتباعه علواً كبيرا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق