]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة حب ولكن من نوع غريب

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2013-10-18 ، الوقت: 01:07:26
  • تقييم المقالة:


 

قصة حب ولكن  من نوع غريب

 

   كان ذلك في بداية السبعينات من القرن الماضي  كنت في نينوى في مدينة الموصل الحدباء ... مدينة الأنبياء ... مدينة الشعراء والأدباء.   وفي شارع نينوى بالذات .. اعمل لدى مطعم نهارا  .. بل وليلا ابتداءا من الساعة  السابعة صباحا  وانتهاءا بمنتصف الليل في اغلب الأحيان  ... تتخلل ذلك ساعات  في دراسة ليلية   ... و قد كنت في مرحلة الثانوية  \ الرابع العام الإعدادي ... وقد ذابت في دمي هوى  ... صبية جميلة  كانت في نظري من أجمل النساء.. وكنت  أراها  بحكم عملي  في الصباح وفي المساء ... وكلما تمر أمامي  يصفر وجهي  يضطرب كياني  ... تتسارع نبضات قلبي ... أعراض لمرض العشق تفضحني  أمام كل من يراني ... واشعر بسعادة فائقة رؤياها كانت ألذ من كل شيء لدي .

رغم فقر حالي المادية ... رغم ضروفي العائلية ... رغم إني كنت متزوجا  من ملكة جمال قريتي

بل كانت في نظري ملكة جمال الكون وهي ابنة عمي  وكنت أحبها  أكثر من روحي  من نفسي التي بين أضلاعي . حب مزدوج .

واستمر هذا الحب ثلاث سنوات  ... رغم انه كان من طرف واحد ... من قطب واحد .كنت في الليل ابكي أحيانا  وأمام زوجتي أحيانا ... وانظم القصائد والأبيات في حب تلك الغادة .. وأصبحت حالتي تلك عادة . وقطعت المرحلة  الإعدادية  .. وحمدا لله قد شفيت منها ومن حبها ولكن تركت بصمة حبها في قلبي  وفي نفسي مدى العمر ... ومدى الحياة .

تلك كانت جزءا يسيرا من قصة حبي الغريب .

 وداعا

 

قصة من وحي قلمي المتواضع


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق