]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وفاة الكذاب أحمد القادياني :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-17 ، الوقت: 21:55:57
  • تقييم المقالة:

وفاة القادياني:

 

وقعت في عام 1907م بين القادياني وبين العلامة ثناء الله الأمر تسري مناظرات خرج الغلام منها مدحوراً مغضباً، ثم تحدى القادياني الشيخ ثناء الله بأن الله سيميت الكاذب منهما في حياة الآخر، ودعا الله تعالى أن يقبض المبطل في حياة صاحبه ، ويسلط عليه داء مثل الهيضة والطاعون يكون فيه حتفه .
وفي شهر مايو 1908م أجيبت دعوته فأصيب بالهيضة الوبائية الكوليرا في لاهور، فمات في بيت الخلاء وكان جالساً لقضاء حاجته .

( واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ).

ونقلت جثته إلى قاديان حيث دفن في المقبرة التي سماها بمقبرة الجنة بهشتي مقبرة ، وعاش ثناء الله بعده أربعين سنة في نضال القاديانيين والرد عليهم ، وانطبق على القادياني قوله :

 (( إن كنت كذاباً ومفترياً كما تزعم في كل مقالة لك فإنني سأهلك في حياتك؛ لأنني أعلم أن المفسد الكذاب لا يعيش طويلاً، في عاقبة الأمر يموت ذلاً وحسرة في حياة ألد أعدائه، حتى لا يتمكن من إفساد عباده((  .

وبعد هلاك الميرزا خلفه في زعامة القاديانية صديقه الحميم وشريكه في قيام نبوته الحكيم نور الدين البهيروي .

والملاحظ أن القادياني أثبت أنه كان كذاباً في دعواه النبوة حتى في موته ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((ما قبض الله نبياً إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه )) كما رواه الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

من شبكة : ضد الأحمدية القاديانية

ثم :

 

ثم من مفكرة الإسلام :

بعد الثورة الكبرى التي قام بها مسلمو الهند سنة 1273هـ ضد الاحتلال الإنجليزي، عمل الإنجليز على مواجهة القوة الإسلامية من أجل تحطيمها وتهديم وحدتها وذلك من خلال اتجاهين:

(1) نشر الفكرة القومية المخالفة للإسلام، لتذويب الفوارق بين المسلمين والهندوس والنصارى.

(2) العمل على إنشاء فرق ضالة تدّعي الإسلام في سبيل تهديم العقيدة الإسلامية، المصدر الحقيقي لقوة المسلمين، ومن خلال هذا الاتجاه ظهر دجال الهند الكاذب مدعي النبوة «مرزا غلام أحمد القادياني» وهو سليل إحدى الأسر العريقة في العمالة والخيانة، ولد غلام أحمد القادياني سنة 1255 هـ ببلدة قاديان [في باكستان الآن] وقبل أن تندلع ثورة المسلمين الكبرى بالهند كان «غلام أحمد» قد ناهز الثمانية عشرة وقد نشأ عليل البدن، مختل المزاج، كثير الأمراض، وكان أبوه معلمًا للغة الإنجليزية وأحد أتباع الإنجليز المخلصين في منطقته، وكان غلام أحمد صاحب شخصية غير متزنة، كثير التلون والتقلب، فهو يفعل الشيء وضده، فهو أقرب للاختلال منه إلى الاتزان، وتلقفه الإنجليز وأخذوا في دعمه وتقوية مركزه وإغرائه للدعوة إلى مذهبه الذي بدأ يدعو إليه، وأمدوه بأموال طائلة ليتحرك بسهولة داخل أرجاء الهند للدعوة إلى كفره وإلحاده، وقد بدأ في التدرج في باطله حتى يستغوي الناس، فأعلن أولاً أنه مصلح إسلامي ثم ادعى أنه المهدي المنتظر ثم ادعى النبوة ثم ادعى أن روح الله ـ تعالى عما يقوله الكافر الدجال ـ قد حلت بجسده.

أخذ غلام أحمد في نشر باطله بالتدريج في منطقة قاديان ولاهور ثم انطق في كل الهند ابتداءً من سنة 1318هـ ـ 1900م، وقد ألف أكثر من خمسين كتابًا ونشرة ومقالاً منها «إزالة الأوهام»، «إعجاز أحمدي»، «براهين أحمدية»، «إعجاز المسيح»، «التبليغ»، «تجليات إلهية» ومن أهم الأفكار التي كان يدعو إليها الدجال القادياني:

1ـ اعتبار الإنجليز هم سادة البلاد، وولاة الأمور الشرعيـون، ومن ثم يجب إطاعتهم وتحريم الخروج عليهم وجهادهم، وهو الهدف الرئيسي لظهور هذه الحركة وتبني الإنجليز لها.

2ـ يعتبر نفسه المسيح الموعود، وأن النبوة لم تختم بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأنه قد أوحي إليه بقرآن جديد سماه الكتاب المبين.

3ـ يعتقد أنه هو وأتباعه وحدهم على الحق وباقي الناس كفار.

4ـ يقول عن الله عز وجل أنه إنجليزي ويتحدث الإنجليزية وهذا يوضح الأثر الإنجليزي على هذه الحركة.

5ـ يبيح الزواج من غير المسلمات والمسلمين من الهندوس والسيخ، ويقول أن روح «كرشنا» إله الخير عند الهندوس قد حلت بجسده، ليكسب ود الهندوس.

6ـ يبيح الخمر والأفيون وسائر المخدرات، وكان حبه للمخدرات سببًا أولاً لدعواه الباطلة حيث بدأ دعوته الأولى تحت تأثير الأفيون الذي كان يدمنه بشدة.

وظل هذا الدجال الكافر يدعو إلى مذهبه الكفري الإلحادي، ويتنبأ لأتباعه بنبوءات كلها كاذبة لم يتحقق منها شيء، وعلماء المسلمين وحتى النصارى في الهند يناظرونه ويفحمونه المرة بعد المرة حتى حانت نهايته التي هي عبرة وعظة لأولي الأبصار، عندما تناظر هو وعلامة الهند الأستاذ «ثناء الله الأمرتسري» ثم انتهت المناظرة لدعوة الدجال غلام أحمد للعلامة ثناء الله إلى المباهلة بالكوليرا، فتباهلا، وبعد فترة وجيزة وقعت الكوليرا ليس على الدجال وحده بل على بلده قاديان كلها، وأصيب الدجال الكاذب بالكوليرا وظل يتلوى لمدة ستة أيام، وقبل نزع روحه الكافرة كانت النجاسة تخرج من فمه، وهلك مذمومًا مدحورًا وهو جالس في بيت الخلاء لقضاء الحاجة في صباح يوم 23 ربيع الآخر سنة 1326هـ ـ 22 مايو 1908، وظل العلامة ثناء الله حيًا بعده أربعين سنة يهدم بنيان القاديانية ويقمع جذورهم.

الجدير بالذكر أن أتباعه انقسموا بعد موته إلى فرقتين (1) الأحمدية وتدعي أنه كان مصلحًا إسلاميًا. (2) القاديانية وتدعي أنه المسيح المنتظر، والجدير بالذكر أيضًا أن للقاديانية علاقة وثيقة جدًا بدولة إسرائيل الغاصبة، وقد فتحت لهم إسرائيل المراكز والمدارس ومولتهم بقوة، والمركز العالمي لهذه الطائفة في الشرق الأوسط في مدينة «حيفا» الفلسطينية المحتلة، ومازال هؤلاء القاديانيون يحاربون المسلمين منذ ظهورهم حتى الآن خاصة في البلاد الأوروبية وأمريكا الجنوبية . انتهى .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق