]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

أهمية الثقافة الجنسية 11

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-17 ، الوقت: 21:25:25
  • تقييم المقالة:

س 9 : هل يُقبل شرعا وذوقا و ... أن يرى الطفل الصغير أباه

 

يمارس الجنس مع أمه ؟

 

 

 

ج :لا يُقبل ذلك أبدا لا من الناحية النفسية ولا ذوقا ولا شرعا

 

وذلك بعد أن يتجاوز

 

الطفل العامين. والطفل عندما يرى منظرا كهذا يفهم بأن أباه يستعمل

 

العنف مع أمه.يبدو للطفل وكأن أباه يعتدي اعتداءً عاديًا على أمه

 

:كأنه يضربها أو يخنقها أو يفعل معها أي شيء من هذا القبيل,

 

ومع ذلك يمكن جدا أن يكون لهذا المنظر انعكاسات نفسية سيئة

 

في مستقبل الطفل خاصة إذا رأى ما رأى بعد ال 4 سنوات من عمره.

 

وإلى جانب هذا يوصي علماء النفس بأن يسمح للأطفال برؤية المشاعر

 

العادية بين الأبوين كالقبلة العادية على الوجه أو على الجبهة وكلمات

 

الحب والود العادية وتلامس الأيدي ويؤكدون على أنه ليس في ذلك أي

 

انعكاس سيئ على نفسية الطفل حاضرا ومستقبلا,بل الانعكاسات الحسنة

 

هي المنتظرةأما الجماع ومقدماته فلا يجوز أبدا أن يُرى لا من

 

طرف صغير ولا من طرف كبير.

 

 

 

 

 

س 10 : هل يجوز للوالدين أن يتعريا أمام الأولاد الصغار ؟

 

 

 

ج :أما العورة الشرعية فقد ذكرتها من قبل. الولد البالغ ( وكذا البنت البالغة )

 

لا يجوز لأي منهما أن يرى من الأب ما بين السرة والركبتين . وأما البنت

 

البالغة فلا ترى من الأم ما بين السرة والركبتين كذلك , وأما الابن فيمكن

 

أن يرى من أمه فقط الشعر والعنق والأذنين والذراعين والساقين . وأما

 

الذي نتحدث عنه هنا فهو الجواز ذوقا وتربويا . إن الوالدين لا يليق بهما

 

أن يتعريا أمام الأولاد ولو بدءا من ال 6 سنوات من عمر كل منهما خاصة

 

ما تعلق بما بين السرة والركبتين من الأب أمام الولد : ذكرا أو أنثى , وما تعلق

 

بما بين السرة والركبتين من الأم أمام البنت .

 

 

 

س 11 : هل الجنس هو كل شيء عند الرجل ؟

 

 

 

ج :لا , أبدا!. إن القبلة والضمة والمداعبات الجسدية والحديث اللطيف

 

بين الزوجين أشياء تُضفي على الحياة الزوجية مذاقا خاصا يحفظ لها

 

بريقها وحرارتها . ولا شك أن كل زوج يُرحب بهذه الأشياء ويسعده

 

تبادلها بينه وبين زوجته بين وقت وآخر بغض النظر عن متعة الفراش

 

, أي ولو تم هذا بعيدا عن الفراش وبلا جماع وخاصة إذا جاءت

 

المبادرة من الزوجة من وقت لآخر. فعلى الزوجات أن ينتبهن لذلك .

 

 

 

س 12 : هل يمكن أن يعول على تعليم الولد والبنت علامات البلوغ

 

من المعلم في  المدرسة أو الأستاذ في المتوسطة ؟

 

 

 

ج :ممكن جدا من طرف أستاذ التربية الإسلامية مثلا ( إذا لم تلغ هذه المادة

 

من مناهج التعليم من أعداء الدين بدعوى أنها سبب وجود الإرهاب

 

في بلادنا ) . والمعلوم أن طريق التربية الإسلامية هو طريق يُنظر

 

إليه بجدية ونقاء وصفاء ونظافة . والأمور التي تعطى للتلميذ بشكل

 

جِدي وفي درس جِدي لا تُؤخذ على محمل الهزل بإذن

 

الله بل تُؤخذ على محمل الجِد .

 

 

 

يتبع : ...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق