]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على دكة مترو........!!!!!!!!!!!!

بواسطة: Mohamed E. Brkat  |  بتاريخ: 2013-10-17 ، الوقت: 20:03:04
  • تقييم المقالة:

خمسة واصلهم رابعة حفروا وشوشهم في ذاكرة الضياع. بيلخصوا وضع حالي عايشينه على دكة الإنصياع .لا فيهم لا بيه ولا باشا دول ناس غلابة عدى عليها الزمن وعلم بدل العلامة تلاتة .حوليهم بشر مليون عقد مفروط خيطه دبل من عقدة او اتنين او تلاتة.

أولهم كان شاب مبهور وعلى التلاتين قرب يثور لافيه لا دبلة ولا حتى خاتم صاحبه مهجور نظراته اغرب من نظرات طفل بيحبي على سلم بيدور . لمحات يمين وشمال وتفكير في تكاثر أرانب في قفص بدون حساب لعشة أو حتى حياة كريمة ماهي أصل كريمة ماتت من زمن فات بعد ما سحبوا منها الدولارات وسمعوها الأهات بدعوى انفجار وهمي في الخرابات انفجار تعب عقولهم يموتوا ويقتلوا فكره قبل قلبه مش في الزمن ده لا دا من زمن مات.

والتاني كان شرحه سنا بس في الهوى معلم اخر كاجولة مظبط مهندم بس مش من لاكوست ولا من جوردان دا اخره عتبه جنب كراج تعبان. يرن تليفونه بصوت حنون بس مش احن من صوت جوابه على عصفور بيبكي من الحرمان (ألو يابيبي كنت فين ...إيه مالك بتعيطي ليه ....إيه بابا جايبلك عريس يبقى أنا كدا رحت فطيس.طب قولى لبابا يحن ويصبر شويا على قلوب تعبانة جيوبها مخلية ....العريس جاي النهاردة وكمان غني وبابا مصمم عليه...طيب أنا بأيدي ايه  ما العين بصيرة والأيد  قصيرة يظهر أن مكتوب علينا ما نطلعش برة الحصيرة ) وضاع الحب بس مش في صورة فقيد عالحيط دا في صورة قلوب مجروحة بتنزف لا عملت حساب لجرحها ولا حتى على جيبها عديت قبلها ماهو أصل الجهل كان طبعها. أينعم بيجي من غير ميعاد بس ربك وحده واضع الثبات.

وتالتهم كان شاب أمور وعالعشرين لسه مأخدش مرور بس الصبر كان بيدور عليه في صورة طفل حامله لسه يادوبك بيهاتي سارح في جتته الكيماوي بينادي حتى الملايكة ما بتسلم من الأيادي . وأظن الصورة واضحة ومش محتاجة تفصيل ولا حتى منادي. أية وعبرة صورة وذكرى من رب العباد بيربي فينا منحة هدية صلوات ورحمة حتى واحنا في الزحمة مش واخدين بالنا إلا من اللحمة.

اما الرابع دا بقى كان قصة ورواية إتألف ويتألف فيه ميت كتاب وحكاية قالوا عنه مربي رجالته على حتة سودة وسمع وطاعة في الغلط بدون فتح عقل او شوية فكر بدون طيابة دا هما خانوه وباعوه ميت مرة وساعة الأزمة قالوا اثبت وكأنه ملاك نازل عليهم من بلاد برة .طب كنتوا فكروا ولو لمرة في فكر خبيث جاي عليكم يهيص ويضحك على عقل نقص فكره لأن لفكره هو كان برة . من الأخر كان شاب في أصل الوسامة بلحية خفيفة تملي تبقى للنور طريق سارح هيمان بس مش في هوى ولا انسان دا في معنى جليل من رب كريم...... ((يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)).

والخامس دا بقى كان نقطة تلاقي للي راح واللي جاي واللي لسه بيقول يا مصر فداكي . جتة بترتعش من الألم حفر عليها الزمن متاهات ما تعرف دا ألم دنيا ولا دنيا ماتت من الألم . صورة لعمر تاه بين فقر وجهل وظلم وضعنا فيه نفسنا بأيدنا قبل أي سلطان أو حتى حاكم كان علينا سجان .

أما النهاية دي بقى مشكلتها مش مزج بين حقيقة وخيال المشكلة في شعب غاوي وناوي عالجهل يكتب ويقول ميت مقال. شعب اتعلم يكاكي اما للفجر يدن دا يبقى يوم أمه ما أتي. لأن الفجر لسه بيدور على صوت في بوق الحق يزلزل الأعادي. والعملية مفيهاش محال بس نفوق من الخيال ومن نفخ تعابين عايشة على فرقة تبنيها بين الأجيال تعابين بنت عروشها على طبعنا ماهو أصل الجهل كان على طبعنا خيال .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق