]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أهمية الثقافة الجنسية 10

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-17 ، الوقت: 10:23:45
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

س 5 : ما حكم تدريس المرأة المسلمة لتلاميذ ذكور

 

في المرحلة الابتدائية ؟

 

 

 

ج :إذا كان الذكور غير بالغين ، أي لم يتجاوزوا سن 13 سنة - لأنها

 

مظنة البلوغ عند بعضهم- فإن الأصل هو جواز ‏تدريسهم من قبل

 

المعلمات لعدم وجود المانع الشرعي من ذلك . لكن  يمكن القول بأن

 

اشتغال النساء بتعليم البنات ، واشتغال الرجال بتعليم الفتيان أسلم

 

وأجدى على الفريقين ، علمياً وشرعياً . إن من المعلوم أن الصغار

 

يتقلدون صفات أنثوية من معلماتهم ، كما أن النساء غير قادرات بطبعهن

 

على السيطرة على الفتيان ، وتلقينهم المعلومات كما يفعل الرجال

 

، مما يترك آثاراً سلبية من الناحيتين العلمية والأخلاقية .
إن بعض العلماء رأوا منع هذا التعليم سداً لذريعة التوسع في هذا الباب ،

 

والمسؤولية بطبيعة الحال ملقاة على عاتق الدولة لا على عاتق الأفراد ,

 

والعادة جرت على أن الضوابط التي يمكن أن تضعها الدولة من أجل

 

منع شرور الاختلاط (وإن كانت السلطة في بلادنا تجري خلف شرور

 

الاختلاط ولا تهرب منها ) لا تنفذ .

 

كما أنه قد يكون في الصغار من مرج طبعه وقد يكون في المعلمات

 

من تسول لها نفسها استدراج الصغار ، خصوصاً إذا كانوا حسان

 

الوجوه وهي غير متزوجة أو مطلقة . وإذا تذكرنا أن وسائل الإعلام

 

اليوم قد طبعت الثقافة الجنسية التي كانت إلى عهد قريب محجوبة

 

عن الصغار , إذا تذكرنا ذلك فإننا نقول ونحن مطمئنون بأن المنع

 

من تدريس المرأة للصغار لا تكتنفه مخاطر ، أما الإذن فهو فتح

 

لباب فيه من المفاسد ما فيه ، والسلامة لا يعدلها شيء

 

 

 

س 6 : إذا سأل الطفل والديه:"لماذا الأم لها ثدي والأب

 

ليس له", فكيف سيجيبانه ؟

 

 

 

ج :الأسلوب بسيط ، مثلا يقولا له : " الله خلق للأم ثدي حتى ترضع

 

أولادها به ، بينما الأب لا يرضع أبناءه . إن الثدي يا بني للإرضاع ".

 

إن هذا الجواب البسيط يكفيه عادة . لكن أحيانًا قد يقوده فضوله إلى

 

سؤال آخر مثلا : "لماذا الأم هي التي ترضع وليس الأب ؟ ".

 

وهذه الأسئلة وما يشبهها يجاب عليها في حينها بحسب ما يطرح

 

, لكن المرفوض في كل الأحوال هو قمع الطفل ونهره وصده وكبته

 

ومنعه . إن هذا لا يصلح بحال . يجب أن يجاب الطفل بإجابة

 

واضحة ، وليس من الضروري أن تكون تفصيلية جدًّا , ولكن

 

يجب أن يلقى الطفل إجابة على كل سؤال يطرحه . إن التهرب

 

من أسئلة الطفل أو انتهار الطفل- حينما يسأل سؤالاً من هذا القبيل

 

- يحدث أثرًا سيئًا في نفسية الطفل فيما بعد .

 

 

 

س 7 : ماذا يصنع الوالدان عندما يرون ابنهم الصغير

 

( ذكرا أو أنثى ) يلعب بأعضائه التناسلية ؟

 

 

 

ج :الأصل أن يتركوه يمارس عمله العادي ، لأن نيته حسنة

 

وهو لا يفهم شيئا من خصوصيات هذه الأعضاء ولا ينظر

 

إليها نظرة خاصة ولا يعاملها معاملة خاصة . ويا حبذا لو

 

استطاعوا أن يصرفوا نظره إلى اللعب بأشياء أخرى أو التسلية

 

بأشياء أخرى بطريقة غير مباشرة . إنهم لو فعلوا ذلك فقد يكون

 

حسنًا. إنما لا يجوز أن يكون التنبيه بشكل يجعله يشعر أن لهذه

 

الأعضاء خصوصية معينة ( مثل نهره المستمر كلما مس عضوه

 

التناسلي بكلمات : عيب ,حرام , لا يجوز , استح ...) فيركز

 

عندئذ عليها أكثر مما يركز على غيرها من الأعضاء من

 

باب " كل ممنوع مرغوب ".

 

 

 

س 8 : إذا سأل الطفل والديه" كيف دخلت في بطن أمي

 

قبل أن أولد ؟ ", فكيف سيجيبانه ؟

 

 

 

ج :قد يسأل الولد في البداية : " من أين جئت ؟ " . ولقد ذكرت من قبل

 

كيف يمكن أن يجيبه الوالدان . لكن إذا وصل السؤال إلى هذه المرحلة

 

فيمكن للوالدين أن يبدآ بشرح الموضوع له ، بتقريبه من

 

الكائنات الأخرى .

 

يمكن أن يُشرح للولد كيف أن الكائنات الأخرى كالأزهار مثلا

 

يحدث لها نفس الشيء أو يحدث لها شيء مماثل . نبدأ نتحدث للولد

 

عن الزهرة وعن جمالها ، ثم نشير إلى أعضاء فيها ونقول للولد

 

: " إن هذا جزء مذكر وهذا جزء مؤنث ، وينبغي أن يتلاقى

 

هذان الجزءان من أجل أن يتم توليد كائن جديد هو نبات جديد

 

بشكل بذرة "، ونشرح للولد أكثر حتى كيف تتشكل البذرة ؟

 

كيف تتولد ؟ من أين أتت ؟ ثم بعد ذلك يُترقى به إلى موضوع

 

آخر بعد أن يألف هذا الموضوع . يمكن أن يُترقى إلى بعض

 

الحيوانات ، مثلا الهرة في البيت أو أي حيوان من هذا القبيل .

 

نبدأ بالحديث عن مرحلة الحيوانات ، لأن صفة

 

" الجنسية " موجودة في كل الأحياء .

 

قال تعالى : "ومن كل شيء خلقنا زوجين". ومنه فهذا السؤال

 

وغيره مما يشبهه يمكن أن يمثل له عند الولد بأمثلة مختلفة من

 

كل الأحياء : نبات أو حيوان . ينبغي أن تشرح الظواهر

 

المختلفة للولد بوضوح وبشكل عادي وهادئ ، ليس فيه أي

 

نوع من الحرج حتى يشعر أن هذا الأمر طبيعي وليس فيه

 

ما يثير التحفظ والزجر و وكل هذا يعني باختصار وجوب

 

ربط الطفل في عملية الإجابة عن مثل هذا السؤال بما حوله

 

من مكونات الحياة , وهذا من شأنه أن يرفع الحرج عن الوالدين

 

ويعلم الولد بطريقة سهلة وبسيطة وميسرة بإذن الله .

 

 

 

يتبع : ...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق