]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ملتقى الأدباء العرب .....قصة حياتي(0)

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-10-17 ، الوقت: 06:54:40
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

نور تسلل الى أعماقي تلاقى مع شراييني وحاكى وجداني   ...شّمس سّاطعة وسْط   السّماء ...تنعكس في ذاتي حب كبير لا يلامس التّراب هو في     الفضّاء....كنز يثريني ...يلملم   مبعثراتي يصيغها كتاب     عنوانه حياتي...     سوف أبدأ بكتابة قصة أحداثها واقعية يومية تحت عنوان ملتقى   الأدباء العرب...حياتي.   لإتاحة المجال لمرور القراء والنّقاد والزّملاء الكتّاب حبيبي عيناك مرآة روحي ويداك متكأ لأحلامي وقلبك سّكن   لاحساسي    ...


    معك صارت الحياة رائعة وبجوارك أيامي صارت يانعة ودنياي بساتين   ورود وأزهار وأشجار مثمرة...أحبّك مداد البّحور وعلوّ الجبال وعمق   الوديان أحبّك قمر ليلي وشّمس نّهاري أحبّك قلمي ودواتي أحبّك   فرحي وهنائي أحبك غذاء وجداني وحبر نوني وعصافير حسّون و   دوري أحبّك أبجدية نورانية تلمع في داخلي وتتلألأ فوق شفتاي   وتتناثر على أوراقي .
    أحبّك ألف شامخة وحاء حنون وباء بيّنة وكاف كافية...

 

اسأل النّجوم واسأل الطّيور واسأل الغيوم واسأل الزّهور سوف    تحكي لك قصة عاشّق مجنون....كسر صّمته وحطّم سّكونه وهو   الآن يملأ لحبيته كؤوس من العسّل والماء واللبن....وينشد لها    قصائد الحب والغزل...حبيبته تسكن فؤاده وتحتل أحلامه....بها يحيا   ولأجلها يعيش...   سوف نعيش مع قطبّان حبيبان عاشّقان تتقاذفهما الأيام بين   الرّدهات و في الجبال والوديان..   لغتنا تجمعنا والحب قدرنا وقرارنا....الأديبة اللبنانية لطيفة خالد....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق