]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسوعة " إنّا أعطيناك الكوثر " العطاء 06 2011

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2011-10-29 ، الوقت: 21:01:54
  • تقييم المقالة:

 

العطاء 06                  موسوعة " إنّا أعطيناك الكوثر "        مسند الإمام أحمد (2800) - حدثنا عبد الله حدّثني أبي ثنا حماد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " الحجر الأسود من الجنة، و كان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك " .        يقال بأن خليل الله إبراهيم عليه السلام كان قد طلب من ولده إسماعيل عليه السلام أن يبحث له عن حجر ليكون بداية الطواف ، و ذلك عندما شرع في رفع القواعد من البيت لبناء الكعبة من جديد...و أخذ إسماعيل عليه السلام يبحث له عن حجر يختلف في تركيبه و في لونه عن سائر الأحجار التي يتألف منها جسم الكعبة المشرفة..لكنه لم يجد و ذلك لأن جل الأحجار و الصخور المحيطة بمكة المكرمة صخور جرانيتية ناريةفاتحة اللون ..فلما أحس إسماعيل عليه السلام بالتعب و الجهد رجع مرة أخرى إلى أبيه إبراهيم عليه السلام و قال : لم أجد حجرا مختلفا يمكن إستخدامه لتبيان بداية الطواف..و إذاك قال له الخليل عليه السلام : " لقد أتاني به من هو خير منك أتاني به جبريل عليه السلام " !!  و عندما علم مستشرقوا القرن التاسع عشر بهذا الأمر أرادوا البحث في ثغرة يهاجمون بها الإسلام ..فقالوا : إن المسلمين لا يعلمون شيئا ..و الحجر الأسود ما هو إلا أحد صخور البازلت قاتمة اللون و التي تتواجد على تخوم الطريق بين مكة و المدينة المنورة ..و أن السيول هي التي جاءت به إلى مكة المكرمة ليعثر عليه الخليل إبراهيم عليه السلام !! و كذبوا و أرادوا أن يثبتوا صدق كلامهم ..    فما كان منهم إلا أن أرسلوا أحد علماء الجمعية البريطانية التابعة لجامعة كمبريدج ليدرس اللغة العربية و ليقف على معاني مفرداتها ..و ذهب العالم إلى المغرب و منها إلى مصر..و في مصر أعلن عن رغبته في الحج و زيارة الأماكن المقدسة الإسلامية..فكان له ما أراد ..و في المدينة المنورة تأثر كثيرا عندما رأى قبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم و جموع المسلمين تبكي و تذرف الدموع و العبرات..و تأثر أكثر و أكثر عندما رأى بيت الله الحرام في مكة المكرمة ..و على الرغم من تأثر الرجل إلا أنه كان مصرا على إنجاز مهمته التي سافر من أجلها و في غفلة من الحراس و الحجيج إستطاع الرجل أن يحصل على قطعة من الحجر الأسود و ما إن حصل عليها حتى هم بالتوجه إلى جدة و هناك إستقبله السفير البريطاني إستقبال الأبطال بإعتباره البطل الهمام الذي جاء بالدليل الدامغ على بطلان كلام سيد الخليقة محمد صلى الله عليه و سلم و وصلت القطعة المأخوذة من الحجر الأسود إلى بريطانيا و تحديدا إلى متحف التاريخ الطبيعي بلندن حيث قام هذا العالم بتحليلها كيميائيا و كانت المفاجأة التي أسقتته مغشيا عليه من روعتها فلقد أثبتت التحاليل أن الحجر الأسود يمثل أحد القطع النيزكية الفريدة من نوعها و الساقطة من السماء إلى الأرض فما كان من هذا العالم إلا أن سطّر كتابا تحت عنوان : رحلة إلى مكة يتألف الكتاب من جزئين الجزء الأول منهما يلقي فيه هذا العلم الضوء على مسألة عدائه للإسلام و المسلمين و إصراره على هزيمة المسلمين و التشكيك في عقيدتهم أما الجزء الثاني فيصور فيها الرجل قصة إمتثاله لأمر الله رب العالمين. و يأبى الله إلا أن يتم نوره ..( من كتاب الإعجاز العلمي في القرآن الكريم للدكتور زكريا هميمي - بالتصرّف.)   أ. جمال السوسي / موسوعة " إنا أعطيناك الكوثر " / 2011    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق