]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حقوق المواطن وحقوق الانسان

بواسطة: محمد حلواني  |  بتاريخ: 2013-10-14 ، الوقت: 04:00:45
  • تقييم المقالة:

حين كنا في فصول المدارس كنا نشعر أننا ننتمي الى الوطن بقوة قبل أن يدخلوا علينا منهج الوطنية وتزداد أعداد الحصص الدراسية في اليوم الواحد ، ربما لأن جميع الدروس التي كانت في هذه المادة كانت تتحدث عن الخطط الخمسية والترشيد في الاستهلاك والكهرباء ولم تتناول موضع الوطن ولا علم الوطن ولا الوان علم الوطن ولا سبب اختيار العبارات التي في العلم او في النشيد الوطني ولا من صنعوا لنا هذا الوطن الآمن كان من الأجدر أن تقرن مادة الوطن بالتاريخ ، يختلف معنى الوطن من دولة إلى أخرى ومن مذهب إلى آخر ، والوطن هو المكان لقوله تعالى (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ) سورة التوبة أية رقم 25 ، فالبعض يرى أن الوطن مساحة من الأرض يقيم فيها هو وذويه ويشعر نحوها بالحنين وتدفعه وطنيته نحو الوطن بالحب والانتماء وتوجب عليه أن يدافع عنه بيدٍ من حديد لا أن يرمي أعمدة الانارة بالحجارة ولا أن يكتب بالبخاخ الأسود على الأرصفة والجدران والصخور والاشجار ذكرياته الحمقاء ، وقبل أن أنعطف نحو حقوق الانسان دعوني أسألكم ماهي حقوق المواطن اولاً وماهي الحقوق المترتبة عليه ؟ هل الإنسان هو ( المواطن ) ام أن الانسان هو ( المقيم ) وهل المواطنين ( أفراد أم أشخاص أم وافدين ) ؟ إذا كان المواطن يقيم في الوطن هل هذا يجعله ( مقيم ) أيضاً ؟! بعض الشعراء يشبهون أعين عشيقاتهم بالوطن وبعض الفنانين يسكنون في لوحاتهم القديمة وكأنها وطنهم الأم وبعض الأشخاص يسكن في خيمة بسيطة لا تتجاوز مساحتها الخمسة أمتار ويسميها ( وطن ) والبعض يسمي الاسلام وطن والاخرون يسمون الأمان وطناً والبعض يطلق على أخلاق المؤمن وطنية ، خصوصاً أولئك الذين يرمون بالمخلفات من نافذة سياراتهم فيوقفهم شخص ما متسائلاً ( أين وطنيتكم ) ؟ ان أول حقٍ من حقوق الانسان أن يأمن في وطنه فبدون الاوطان لا يعيش الانسان وللوطن حقوق أكبر من أن تحفظ النشيد الوطني وان لا ترمي بالمخلفات من السيارات وللمواطن حقوقه الانسانية والوطنية التي لا يستطيع كائن من كان ان يسلبها منه فحقوق الانسان هي تلك التي تحفظ له كرامته وحقه وهي موجودة بالمملكه العربيه السعودية من قبل انشاء حقوق الانسان لانها دولة تطبق الشريعة الاسلامية وتطبق حدود الله المذكوره في قرآنه الكريم وفي سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، حقوق الانسان ضمنها الله بالشرع والقضاء وجعل له قاعدته الوطنية والانسانية وهي الاسلام فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ) ونحن بحمد الله في دولة تقطع يد السارق وتقص عنق القاتل وتردع من يقذف المحصنين والمحصنات فما حاجتنا لحقوق الانسان طالما أن حقوق الله قائمة طالما أن هذا الوطن لا يحتاج للجنة محلفين للدفاع عن مظلوم أو لإدانة متهم ، إن كنا لا محالة نريد أن نطبق حقوق الانسان فلنطبق حقوق المسلمين ولنتذكر أن الله حفظ للانسان حقة ، قال تعالى " (هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا ) أية رقم 1 في سورة الانسان


http://www.arjja.com/articles-action-show-id-818.htm


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق