]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الان فقط نقول .. الاخوان .. الحماعة المحظورة شعبيا

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2013-10-13 ، الوقت: 23:53:37
  • تقييم المقالة:
الآن فقط نقول .. الإخوان .. الجماعة المحظورة شعبيا

بقلم : حسين مرسي

مازالت جماعة الإخوان المسلمين تمارس غباءها وتستمر فى زيادة الكراهية لها من جانب المصريين بعد أن كان الشعب المصرى هو الداعم الرئيسي للجماعة بعد الثورة مما جعلها تحصل على الأغلبية فى البرلمان حتى وصل الدكتور محمد مرسي لرئاسة الجمهورية بعد انتخابات شرسة وقف فيها الشعب إلى جوار الإخوان المسلمين معتقدا أنهم الأفضل من ناحية وسعيا للتغيير المنشود من ناحية أخرى حتى اكتشف المصريون أنهم اشتروا الترام فلا الجماعة نجحت فى مجلس الشعب الذى تم حله ولا نجحت فى مجلس الشورى الذى كان أداؤه باهتا وضعيفا وغريبا ولا نجحت فى الحكم عن دريق ممثلها محمد مرسي الذى كان أداؤه سيئا لدرجة جعلت كل المؤيدين له من المصريين ينقلبون ضده وضد حكم الجماعة فى فترة وجيزة للغاية بعد أن أصبحت الأزمات هى سمة المرحلة التى جلس فيها مرسي على كرسي الحكم فى مصر

وعندما خرج الشعب بأغلبية كاسحة رافضا لحكم الإخوان وأيده الجيش والشرطة رفض الإخوان ذلك معتقدين أن هذه مطالب الفلول والعملاء وليس الشعب واعتبروا الثورة الشعبية انقلابا وتمسكوا بكرسي الحكم إلى أبعد مدى يمكن تخيله حتى خرجوا فى تظاهرات كان العامل المشترك فيها جميعا هو تعطيل المصالح وقطع الطرق والاعتداء على المصريين الذين وصل بهم الأمر الآن إلى مواجهة الإخوان بأنفسهم فى مواجهات دامية تنتهى دائما بإصابات وقتلى وجرحى من الطرفين

ورغم ذلك مازال الإخوان يعتقدون أن الشعب يؤيدهم وأن التظاهرات التى يخرجون فيها تحظى بدعم وتأييد الشعب المصرى على عكس الحقيقة التى لا يريدون رؤيتها أو فهمها على الوجه الصحيح وهى أن الشعب الآن هو من يرفضهم ويلفظهم بعد أن أصبحت الماجهة مع الشعب وليس الجيش أو الشرطة فقط

ورغم ذلك فقد استمرت الجماعة فى نهجها العنيف واستمرت أعمال القتل والحرق والعدوان على أجهزة الدولة واستمرت الاعتداءات والتفجيرات فى سيناء وظهرت عمليات التفجير ومحاولات الاغتيال مما زاد من كراهية الشعب للجماعة التى كانت يوما ما تحظى بالدعم الشعبي الكبير حتى تحولت للعنف والإرهاب وتصر إصرارا على المضى قدما فى طريق العنف

وفى أحداث العنف التى وقعت فى احتفالات السادس من أكتوبر دليل بالغ ومؤكد على إصرار الجماعة على نهج الغباء فى التعامل مع المصريين فهم يعلمون تماما ان المصريين جميعا يعتبرون الجيش هو رمزهم الذى لايجب أن يهان .. وأن نصر أكتوبر هو رمز أكبر لا يجوز المساس به أو انتهاكه من أى شخص أو جهة .. ومع ذلك قررت الجماعة المنشقة عن المصريين أن تحول عيدهم الذى يحتفلون فيه بالنصر على اليهود إلى مأتم وأن يكون هذا اليوم كما أكدت بيانات الجماعة هو نهاية للجيش المصرى الذى يصفونه بالصهيونى والعميل

قررت الجماعة أن تسير عكس الاتجاه وأن تحول اليوم الذى يحتفل فيه المصريون بانتصارهم إلى يوم حزين سقط فيه القتلى وأصيب الجرحى وتعطلت المصالح وقطعت الطرق وتم الاعتداء من جانب الإخوان ومؤيدى الرئيس المعزول على قطارات مترو الأنفاق ورشقها بالحجارة وتكسير زجاجها على الركاب

وحتى تكتمل المأساة قرروا أن يقوموا بالعديد من التفجيرات التى سيكون ضحاياها بالطبع هم مصريون من الشعب وتعددت الانفجارات فى أماكن عديدة حيث وقع انفجار ضخم بسيارة مفخخة داخل مديرية أمن جنوب سيناء هز أرجاء مدينة طور سيناء صباح اليوم ، وأسفر الانفجار عن قتيلين أحدهما مدنى والآخر شرطي، بالإضافة إلى 50 مصابا بأصابات خطيرة.
وهرعت قوات الجيش والشرطة والقوات الخاصة نحو مديرية الأمن وفرضت كردونا أمنيا حول المديرية بينما تجمع آلاف المواطنين للاطمئنان على أهلهم وذويهم من الموظفين المدنيين  . فى حالة من الخوف والهلع ..
هذه السيارة استهدفت مبنى مديرية الأمن أثناء اجتماع أمني لعدد من القيادات الأمنية.وخلف الانفجار للسيارة الملغومة حفرة طولها 3 أمتار وعمقها 1 ونصف متر
وعلى جانب آخر هاجم مجهولون كميناً للقوات المسلحة بميدان الرماية في محيط حدائق الأهرام بالجيزة، في الساعات الأولى من الصباح ، ولكن لم يسفر الحادث عن أي إصابات في صفوف قوات الجيش. بعد أن طاردت قوات الكمين المجهولين وبادلتهم الأعيرة النارية، إلا أنها لم تضبط أحداً حتى الآن، فيما سادت حالة من الفزع بين سكان ميدان الرماية بسبب أصوات إطلاق النار.

أما فى المعادى فكانت محاولة نسف القمر الصناعى عن طريق إطلاق قذيفة أر بي جي على جسم القمر ليلا بعد أن تمكن اثنان يستقلان دراجة بخارية من دخول المنطقة والصعود لمبنى البريد هناك وإطلاق القذيفة على القمر الصناعى الذى لم يصب بأى أضرار

ناهيك عن قيام مجموعات من المنتمين لجماعة الإخوان يوم 6 أكتوبر بإثارة الشغب بمناطق الدقى وبين السرايات بمحافظة الجيزة والتعدى على عدد من سيارات المواطنين وإضرام النيران بمكتب مرور الدقى وتحطيم واجهات مركز البحوث الزراعية وهيئة النظافة والتجميل وعدد من المحلات التجارية والإشتباك مع المواطنين من سكان تلك المناطق وإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش بكثافة 00 حيثتدخلت قوات الشرطة وتعاملت مع الموقف وتمكنت من إحكام السيطرة وضبط عدد (180 ) من العناصر المتورطة فى تلك الأحداث 

بالإضافة لقيام مجموعات أخرى بإثارة الشغب بشارعى رمسيس والجلاء ، وشارع الكورنيش ومنطقة فم الخليج بمحافظة القاهرة ، والتعدى على المواطنين مما نتج عنه حدوث إشتباكات إستخدمت فيها الأسلحة النارية والخرطوش حيث تدخلت على أثرها قوات الشرطة مستخدمةً الغاز المسيل للدموع مما حال دون تفاقم التداعيات ، وتم القبض على عدد ( 243 ) من المشاركين فى تلك الأحداث 

و أسفرت تلك الإشتباكات عن وقوع عدد من الوفيات بلغ عدد ( 33 ) حالة منهم ( 20) بالقاهرة و(10) بالجيزة ، وحالة واحدة بكل من السويس والمنيا وبنى سويف

هذا ما فعلته وتفعله جماعة الإخوان المسلمين بالمصريين الآن فلا هى تواجه الجيش ولا هى تحارب الشرطة بل تواجه الشعب وتقتل الشعب وتقطع الطرق على الشعب معتقدة أن هذا الشعب الذى تضربه يؤيدها ويحميها فى الوقت الذى وصلت فيه كراهية المصريين لهذه الجماعة إلى ذروتها بسبب غبائها واستمرارها بإصرار غريب فى هذا الغباء الذى كتب نهاية هذه الجماعة لتصبح الجماعة المحظورة شعبيا وليس رسميا فقط

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق