]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هل هذه دولة إسلامية أم يهودية!

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2013-10-13 ، الوقت: 16:43:21
  • تقييم المقالة:
بسم الله الرحمن الرحيم..   هناك دولة عربية تعتبر نفسها دولة إسلامية و تفتخر بذلك ، و تنص إحدى مواد دستورها أن الإسلام هو الدين الرسمي لها ، والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع فيه .. ولكن مع ذلك لديها مواقف كثيرة في محاربة الإسلام و الحركات الإسلامية في مشارق الأرض و مغاربها ، و سنتحدث بإيجاز عن بعض هذه المواقف :  
  • أولا:.هذه الدولة تقرض صربيا (المشرفة على الإفلاس) ملايين الدولارات في سبيل إنعاش اقتصادها و إعادة الحياة إليها انتشالها من براثن الركود  ولقد تعودنا دائما ان نسمع أن روسيا تدعم صربيا ،   ولكن هذه المرة يقوم دولة عربية خليجية بدعم صربيا!
  ويمكن أن تكون هذا الدعم هدية لصربيا على الجرائم التي قامت بها تجاه المسلمين ومنها اغتصاب 12,000 بوسنية مسلمة!      
  • ثانيا:.صرح الرئيس الفرنسي أن هناك دولة عربية خليجية تدعم القوات الفرنسية في مالي..!
  وقال أيضا إنه حصل على دعم مادي من هذه الدولة في العملية العسكرية التي تشنها فرنسا ضد المتمردين في مالي.!   وأيضا صرح وزير خارجية هذه الدولة الخليجية بأنهم يشاركون في الحرب ضد الإرهاب في أفغانستان أيضا.!   وجميعنا نعلم أن هذه الدولة الخليجية تم إحتلال أراضيها ، أليس الأفضل أن تسعى لإعادة أراضيها المحتلة بدل مساعدة الأجانب و الكفار على المسلمين!   لا نطالب هذه الدولة بدعم المسلمين ، ولكن نطالبها بالكف عن دعم الفاجرين الكافرين لأنها يجب أن تحسب حساب أن المسلمين لن يبقوا صامتين على هذه الجرائم التي ترتكبها بحقهم!      
  • ثالثا:. بعد الإنقلاب العسكري على رئيس مصر الشرعي رأينا أموال هذه الدولة تتدفق على الإنقلابيين و تساندهم ماديا و معنويا بالمال و النفط وجميع الأنواع الأخرى من المساعدات!
  و تسببت هذه الدولة في إفشال مشروع الدمقراطية و الحرية في مصر و السعي لإعادة الدكتاتورية و الظلم و الطغيان!   وطبعا تخاف هذه الدولة من الدمقراطية التي جاءت بالإسلاميين للحكم لانها ترى في ذلك تهديدا لحكمها الوراثي و تزعزع مكانتهم!   وطبعا هذه المواقف ذكرناها على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر، وكما قال المثل وما خفي كان أعظم!   والأن ألا يحق لنا أن نسأل عن طبيعة هذه الدولة : هل هي إسلامية أم يهودية !   شغلوا عقولكم و جاوبوا بأنفسكم هل هذه الأفعال من أخلاق المسلمين! أم انها من اخلاق اعداء الاسلام من اليهود و النصارى!
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق