]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

حوار مع الدنيا

بواسطة: محمد امين  |  بتاريخ: 2011-10-29 ، الوقت: 13:02:02
  • تقييم المقالة:
  محمد امين قصيده حوار مع الدنيا (تاليف محمد امين) جلست مرتا مع نفسى وصرت اتامل احوالى واحوال الناس من حولى وحزنت على حالى واين هو مالى وجمالى وبكيت على ما رايتنى فيه انها كلها عيوبا توجد بى فسرت اتحدث الى الدنيا فعاتبتهاوقلت لها ايتها الدنيا انا لم راى يوما ضيائك وزقت كثيرا عزابك لماذا انا لست من احبابك وهل لن ارى يوما ضيائك فسمعت صوتا غير حسى تقول انا الدنيا فهل ادافع عن نفسى فقلت نعم تفضلى( فقالت انا جعلنى الله) قاسيتاعليكم من افعالكم فعجيب امركما يها الناس تقولون انكم تحبون الله وتعصوه تقولون انكم تكرهون الشيطان تطيعوه وتقولوا انكم تغارون على دينكم فاجد ان اسهل شيئا عندكم انت تسبوه تعشقون المال تعملوا ليلا نهارا على جمعه ولا شيئا فى الدنيا عندكم مثله ونسيتم انكم ميتون وليس للكفن حيبوباولا خزنا ولا عيون وتتباهون بالسلطه والجاه وفيتفاخر كل زى سلطه بسلطته ونسى ان الله هو الذى اعطاه فهو ضعيفا لولا الله هو الذى رزقه وفاختبره ولايعلم انه سيحصد ما جنيت يداه واغرب ما فيكم النساء وهم فعلا يدفعونى للبكاءالمراه تتباها بحسنها و بجمالها ولا تعلم ان هذا اختبارا الله صنعه الله فاذا ماتت ورائت ماذا فعل الجمال فيها من كثره من كانوا امريديها وكم غوت وتعطرت وكم من شخصا من يرحها زنا بيها ندمت على جمالها وشكلها وتمنت ان الله لم يعطيهايا عبد الله يامن تريدنى اخسرنى تكسب اخرتك ولا تفوز بى تكون عاقبتك هى النار
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق