]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وقتي ووقتك والفيس بوك

بواسطة: أحمد بحاري  |  بتاريخ: 2013-10-12 ، الوقت: 20:12:51
  • تقييم المقالة:

من الساعة 10 ونصف صباحا وانا ملازم للفيس بوك وتويتر الى هذه اللحظه وأنا اسمع صوت المؤذن ينادي لصلاة العصر ...ما فصلني

عنه الا صلاة الظهر والدقائق القليله وقت الغداء.....

أحيانا أجد الفيس بوك والتويتر ممتعين جدا ...لكنها يأكلان الوقت أكلاً ....ويجهدان عيناي المسكينتين ....

قد أضطر يوما الى مغادرة هذه المواقع الجميلة للأبد كي أنظم وقتي جيدا ...

فبينما أقوم بالتصفح والنشر هنا ...لا أدرك ان وقتا كثيرا ضاع من عمري ....فمثلا ....


لا ادرك مرور وقت العصرية وانا على الفيس بوك الا بسماع أذان المغرب ....وأرى ان الوقت قصر جداً ..


جربت في مرة من المرات أن أقضي ذلك الوقت بشكل آخر ...فبعد صلاة العصر شغلت سيارتي وانطلقت أجوب شوارع أبها وجبالها

.....فذهبت لجبل نهران ومن ثم بني مازن وعدت للسد وذهب للمنسك ورجعت الى سوق الخيريه واشتريت حاجياتي ورجعت الى

شقتي ولازلت أرى الشمس لم تغب بعد .....وادركت أن الوقت طويل وكافٍ لأن اقضي فيه أشغالي وأستمتع بالتمشية ...بدلا من

الجلوس ومتابعة الفيس بوك والتويتر ....فهل من أحد يؤيدني فيما أرى ؟


أم أن منكم أيها الأحباب من نظم وقته جيدا واستطاع ان يوافق بين مواقع التواصل والحياة اليومية دون أضرار ؟
يسعدني الإستفاده من تجاربكم ...

أحمد بحاري...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق