]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أهمية الثقافة الجنسية 3

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-12 ، الوقت: 10:03:36
  • تقييم المقالة:

 

 

 

5- أنقل هنا أقوالا من مئات الأقوال لعلماء قدامى ومعاصرين :

 

 

 

تؤكد على أهمية نشر الثقافة الجنسية بين المسلمين , وأنا أؤكد على

 

أن المقام لو كان يسمح لنقلت عنهم جميعا مئات

 

الصفحات التي تتحدث في هذه النقطة بالذات .

 

 

 

        ا- أنقل ما قاله الشيخ عبد الحليم أبو شقة مفكر إسلامي ومؤلف

 

الموسوعة الرائعة"تحرير المرأة في عصر الرسالة"يقول

 

:"لقد توارثنا تصورًا خاطئًا مؤداه أن خلق الحياء يمنع المسلم من

 

أن يخوض في أي حديث يتصل بأمور الجنس،وتربينا على اجتناب

 

التعرض لأي أمر من هذا القبيل،سواء بالسؤال إذا اشتدت حاجتنا إلى

 

سؤال أم بالجواب إن طلب منا الجواب،أو بالمشاركة في مناقشة

 

هامة وجادة.إن الجنس وكل ما يتعلق به من قريب أو بعيد يظل-

 

في إطار هذا التصور الخاطئ-وراء حُجُب كثيفة لا يستطيع اختراقها

 

إلا من كان جسورًا إلى درجة الوقاحة أو كان ماجنًا،أو كان من

 

الدهماء الذين حرموا كل صور التهذيب".

 

 

 

       ب- كما أنقل قولا للشيخ يوسف القرضاوي الذي يُضرب به

 

المثال في القرن العشرين وفي الدنيا كلها (إلا عند إخواننا السلفية

 

المتعصبين: الأتباع لا العلماء) في الإيمان الراسخ والعلم الواسع

 

والاعتدال,وهو مقتطف من لقاء له بقناة الجزيرة في

 

"الشريعة والحياة"خصصه كله للحديث عن الإسلام والجنس.

 

قال حفظه الله:"إن العلاقة الجنسية بين الزوجين أمر له خطره

 

وأثره في الحياة الزوجية.وقد يؤدي عدم الاهتمام بها أو وضعها

 

في غير موضعها إلى تكدير هذه الحياة وإصابتها بالاضطراب

 

والتعاسة.وقد يفضي تراكم الأخطاء فيها إلى تدمير الحياة الزوجية

 

والإتيان عليها من القواعد.وربما يظن بعض الناس أن الدين أهمل

 

هذه الناحية برغم أهميتها.وربما توهم آخرون أن الدين أسمى

 

وأطهر من أن يتدخل في هذه الناحية بالتربية والتوجيه أو

 

بالتشريع والتنظيم بناء على نظرة بعض الأديان إلى الجنس

 

على أنه"قذارة وهبوط حيواني".والواقع أن الإسلام لم يغفل

 

هذا الجانب الحساس من حياة الإنسان وحياة الأسرة وكان له

 

في ذلك أوامره ونواهيه سواء منها ما كان له طبيعة الوصايا

 

الأخلاقية ، أم كان له طبيعة القوانين الإلزامية..".

 

 

 

      جـ - ثم أنقل كلمة من مقدمة لمجموعة من الفتاوى

 

الإسلامية الجنسية تُنشر بشكل دائم ومستمر,ومن موقع إسلامي

 

مشهور على الأنترنت:"الشبكة الإسلامية".يقول المحرر لصفحة

 

عنوانها:"فتاوى في العلاقات الزوجية":"ما زال باب "عندما

 

يأتي المساء" (الذي يرد على الاستشارات الجنسية) يستدعي ردود

 

فعل متباينة من القرَّاء، والطريف أن المعترضين هم في غالبيتهم

 

من الرجال الذين يرون أن هذا الكلام"غير مناسب"في موقع إسلامي

 

، ويشكو بعضهم أنه لا يصح أن يقرأ الشباب الزائر للموقع

 

موضوعات حول العلاقات الزوجية-الجنسية،في حين أننا وجدنا

 

الترحيب بالأساس من الجمهور من النساء اللواتي أكدن في

 

رسائلهن أن أسئلة كثيرة تدور في عقولهن وقلوبهن،لكنهن

 

لا يجرؤن على السؤال والإفصاح حياءً وخشية الاتهام بالانفتاح

 

،فيؤثرن الصمت.ولن نكرر ما قلناه في أعداد سابقة عن كون

 

الثقافة الجنسية جزءًا من الثقافة الإسلامية العامة،ولن نضرب

 

-تكرارًا-الأمثال للناس من حياة الرسول-ص-والصحابة رضوان

 

الله عليهم لعلهم يتدبرون،بل نقول فقط أن أبناءنا وإخواننا

 

وأزواجنا الذين يطالعون الإنترنت خير لهم أن يقرأوا عندنا ما

 

يتأسس على أرض الإسلام،ويدور مع مقاصد الشرع وآدابه

 

عن أن يبحثوا عن المعلومة لدى أصحاب المذاهب والسبل الأخرى

 

،وإننا نفتح الملفات المغلقة طاعة لله-سبحانه-ورسوله ،

 

والتزامًا بمنهج الإسلام في هذه العلاقات.واليوم اخترنا أن نورد

 

بعضًا من الفتاوى بشأن ممارسات زوجية يتساءل الناس عن

 

حكم الشرع فيها،ويرد الفقيه ليعين الناس على الحلال،وينهاهم

 

عن الحرام.والله يجنبنا الزَّلل".ثم يمكن أن نقرأ بعد ذلك على

 

نفس الموقع فتاوى إسلامية جنسية مفصلة جدا ودقيقة جدا

 

على غرار ما أكتب أنا في موسوعة الثقافة الجنسية

 

(التي فيها أجيب عن 1000 سؤالا )

 

 

 

       د-ثم أنقل مقدمة أحمد منصور في برنامج"بلا حدود"

 

بقناة الجزيرة لموضوع خاص بأهمية نشر الثقافة الجنسية جاء

 

فيها:"موضوع حلقة اليوم هام وشائك وحساس وشائق في آن

 

واحد،فكثير من الناس يعتبرون الحديث في مثل هذه الموضوعات

 

من العيب أو المحرمات التي لا يجوز الاقتراب منها،في الوقت

 

الذي تناولت فيه النصوص القرآنية والنبوية مثل هذه الأمور

 

بشكل واضح للناس،حتى ينشأ الناس نشأة سوية بعيدة عن الانفلات

 

الذي تعيشه المجتمعات الخالية من الضوابط،أو الكبت الناتج

 

عن الموروثات الاجتماعية والتقاليد البالية في معظم مجتمعاتنا،

 

مما يؤدي إلى صراعات نفسية،وكبت يؤدي في كثير من الأحيان

 

إلى الانحراف،أو الحصول على معلومات من طرق ملتوية

 

أو من رفاق السوء.وفي هذه الحلقة نحاول أن نطرح موضوع

 

التربية الجنسية والصحية للأطفال والمراهقين من محاوره المختلفة

 

،ليعرف الأبوان تحديدًا،بصفتهما المحضن الأساسي للطفل

 

والمراهق دورهما في هذه القضية الشائكة،وكيف يتعاملان

 

بأسلوب صحيح مع تساؤلات أو حتى خجل أبنائهم.ولحساسية

 

القضية المطروحة لدى معظم الناس فقد اخترنا لها من يستطيع

 

أن يسبر غورها من نواحيها المختلفة الصحية والنفسية واللغوية

 

والفقهية في آن واحد.ولذا فإن ضيفنا الدكتور"محمد هيثم الخياط"

 

من دمشق بسوريا عالم مبرز في الطب، ولغوي مميز،

 

وفقيه أريب،جمع هذه العلوم من أطرافها،وربما يكون

 

من القلائل،أو من العرب النوادر الذين يجمعون بين علوم الطب

 

واللغة والفقه في آن واحد..".

 

 

 

يتبع : ...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق