]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إتّفق العرب على أن يتآكلوا؟

بواسطة: Nadia Cheniouni  |  بتاريخ: 2011-10-29 ، الوقت: 11:48:46
  • تقييم المقالة:

إتّفقق العرب على أن لا يتّفقوا هي عبارة مجهولة النسب ربّما كان الغرب صاحبها وناشرها لإدراكه أبعادها؟ نردّدها في كلّ حين لكونها تفرض نفسها وتجد مكانها  عند وصفنا حال الأمّة العربيّة المزري,وما حدث ويحدث اليوم  للأسف لخير دليل على إنهيار أساسا عقولنا  ألا وهما:الحكمة والتروي .فكم هو مؤسف أن ندّعي الإسلام كشعب وحكّام ونحن نقتّل بعضنا ننتهك حرماتنا نسطو على أحيائنا ولم ينجو من شرّنا  حتى الأموات؟!أصبحنا كتّتار في عنفنا وشراستنا تجاه بعضنا! فلم أصبحنا هكذا ؟ أحكّامنا السّبب؟ أم نحن كلّنا طرف فيما آل إليه مصيرنا؟ من نصّب الحاكم أليس نحن ؟من فوّض له البقاء حتى خال الحكم إرثا له؟ أليس نحن ؟ من بقى صامتا لم يغيّر منكرا حتى فاض الكأس ؟أليس نحن؟ من ومن ومن ومن؟؟؟؟أمور كثيرة تراكمت ؟وأمور كثيرة هامة سيّبت؟؟فنحن العرب بالفعل قوّة لو كنّا إتّحدنا وحاربنا عدوّنا الأكبر بني صهيون واتّفقنا على إخفائه من على أرض الخلود فلسطين المغتصبة,القدس أرض كلّ العرب أولى القبلتين و ثاني الحرمين ,لكن طمع حكّامنا وإستبدادهم وإستهانتهم بشعوبهم وخيانتهم لأماناتهم قلب الموازين ورجّح كفّة الأعداء,فانتصروا علينا؟ فالصّهيونية اليوم في عيد بعد أن نجحت في إبعاد خطر ثورة العرب ضدها ,وبعد أن تأكّدت بأن العرب إتّفقوا فعلا على أن لا يتّفقوا على محو وجودها ليتركوا فلسطين سبيّة بين أيديها القذرة!بل والأكثر من هذا لقد إتّفق العرب اليوم على أن يتآكلوا فيما بينهم ليقترب زوال أمّتهم ؟! فبالفعل لا يغيّر الله ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم ونحن كعرب إن لم ننهض من غفلتنا, ونوحّد صفوفنا ونوجّه سلاحنا صوب عدوّنا  ونتخلّص من أنانيتنا ونرجسيتنا وعقدة التملّك التي سادت حكاّمنا لا شكّ سنشهد قريبا نهايتنا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق