]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موقفي من الهيئة في المملكة

بواسطة: أحمد بحاري  |  بتاريخ: 2013-10-11 ، الوقت: 20:02:44
  • تقييم المقالة:

موقفي من الهيئة في المملكة ...


أنا معها وضد أخطاءها التي رأيتها بعيني في أبها وجيزان قبل الأخطاء المتداوله في مواقع التواصل الإجتماعي . أولا : معها في وجودها ..كما قال سبحانه وتعالى ((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ))  فوجودها في نظري شيء ضروري لتذكير الناس ونصحهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر .. وأيضاً في حديث 
مالك أنه بلغه أن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : يا رسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم ، إذا كثر الخبث . 
ان الصالحين اذا لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر عم الفساد , واذا عم الفساد عم العقاب 

وفي حديث أن الله سبحانه أراد أن يهلك قوما من بني اسرائيل فأمر الملائكة باهلاكهم , ثم وجد الملائكة أن من بين هؤلاء القوم رجلاً صالحا عابدا في صومعته , فرجعوا الى الله سبحانه يقولون ان بينهم فلان العابد , فقال الله سبحانه لهم به فابدأ

لأنه يرى المنكر فلاينكره ولايأمرهم بالمعروف

ولحديث النبي عليه الصلاة والسلام : أنه قال: (( إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه )).
فوجودها شيء مهم للأمة يقودها للخيرية وينجيها من العقاب العام .

ثانيا :

: أنا ضدها في بعض الأخطاء كما ذكرت ومنها :
1- أنني رأيت أكثر الموظفين فيها أشخاص ملتزمين وهم بدون علم وبشهادات متوسطة أو ثانويه أو من لم تقبله وزارة التربية والتعليم أو التعليم العالي كمدرس أو معيد , فيلجأ للهيئه كمدخل للرزق لا أكثر , فهؤلاء لا أرى في أكثرهم الا إفساد العلاقات بين المتلزمين والشباب , لأنهم لا يعملون برضى ولا بأمانه فتجدهم متشددين جدا لدرجة تنفير الناس من الدين بسبب أسلوبهم الخشن في التعامل مع الناس ....دائما أجد رجال الهيئة تعاملهم سيء وأتوقع ان أكثرهم لا يقرأون سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وحسن تعامله مع العامه ... قال أنس: والله لقد خدمته تسع سنين ما علمتُه قال لشيء صنعتُه لم فعلتَ كذا وكذا، أو لشيء تركتُه هلاَّ فعلتَ كذا وكذا.
كان النبي صلى الله عليه وسلم سمحاً , ليناً في تعامله , لا يضرب الناس على أخطاءهم كما تفعل الهيئه الآن ...
ذكر لي زميلي في الصيدلة مرة من المرات أنه كان مع شباب في قمة جبل نهران في أبها والمعروف أن الجبل بعيد عن المساكن وكانو ايضا في الليل , يقول جاءت الهيئة وطلبت اثباتاتنا مع وجود شرطي معهم , ثم أخذو الإثباتات وقالو : الحقونا المركز ...ليش ؟؟
ما ردو علينا ...يقول ولما لحقناهم قالو لا نعطيكم اثباتاتكم الا بعدما تحلقو رؤوسكم , أنتم مطولين شعركم أكثر من اللازم !!!
ولم يعطوهم الإثباتات الا بعد الحلاقه !!!
أنا بصراحة لم أستطع تفسير هذا السلوك من الهيئة ...وماذا يتوقعون ردة فعل الشباب من هذا الاسلوب وهذه الطريقة ؟ لم يقومو سوى بزيادة الفجوة بين الهيئة والشباب.
أكثرت من الكلام ولكن ما أريد الوصول اليه هو : أن تتبع الهيئة أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في حسن التعامل والدعوة بالتي هي أحسن ...قال تعالى : (( : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )).
2- أن تترك الهيئة عمل المطاردات في الشوارع وتوكلها للمتخصصين وهم الدوريات الأمنية لأنهم أولى بها منهم وهي وظيفتهم .

أعتذر عن الإطاله .... أحمد بحاري


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق