]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على أبواب الغرام(الجزء العاشر)

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-10-11 ، الوقت: 18:13:29
  • تقييم المقالة:

اليوم هو موعد عودتي إلى البيت عدت وطوال طريقي كنت أقنع بنفسي أني نسيتك لكنني وبنفس اليوم كنت على صور المنزل على الساعة الثالثة صباحا كان الهدوء العارم يعج المكان فإذا بدقات قلبي التي تخفق بشدة تقطع هذا الهدوء فعلمت بوجودك نظرت لأراك تنظر إلى بقيت ساعات وأنت تقف وتنظر بإتجاهي كانت أخواتي يجلسن بجواري يدرسن وبقيت بجوارهن لم تذهب إلا عندما ذهبت غبت عنك الكثير يا عزيز هل إشتقتني وهل إشتعلت شعلة الحنين من جديد نمت وأنا أفكر بك وعلمت أن ذهابي لنسيانك ذهب هبائا منثورا ها هي الايام تسير وأنا وأنت كما نحن في ذات يوم كنا نقف ونتبادل النظرات ثم مرت شقيقتك نظرت خلفك ثم نظرت إلي بنظرة طفولية وذهبت علمت أن شقيقتك تريدك كم أكرها لمجرد وجودها بجابنك وأنا لا بعد هذا الموقف بعدة أيام كنت أقف انا وأنت ونتبادل النظرات كلمعتاد وبدون قصد مني كنت قد إتطررت للذهاب فلم يكن بيدي وسيلة لأخبرك أنني متطرة بسبب شقيقاتي سو أن أنظر خلفي ثم أنظر إليك وأذهب أما في الليل فإن كل شيء يركد ويعاد على وسادتي فلاحظت أني تصرفت كما تصرفت أنت أيضا يقال العشاق يتصرفون نفس التصرفات بالاوعي في أحد المرات كانت الطريقة الوحيدة لكي أراك ولا تراني أن أفتح النافذة قليلا وأطل منها برائسي وأختبأ ثم بعدها رأيتك عندما كنت أقف على النافذة وأنت تفعل كما فعلت ضحكت كثيرا حتى بهذه كنت طفل ببرآئتك لكنك رجلي الذي أحتمي به .....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق