]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على أبواب الغرام(الجزء التاسع)

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-10-11 ، الوقت: 17:59:09
  • تقييم المقالة:

عزيز أحببتك جدا لدرجة أن رؤيتك قادرة على أن تمحو أي ذنب فعلته بحقي أتعلم لما لأنني عندما عرفتك لأول مرة كنت في قمة ضعفك وبرائتك كنت كطفل صغير ينهد متوجعا فكيف لي أن أصدق أكاذيب تطفو في ذهني قررت أن أذهب مع بيت جدي ربما إستطعت أن أنساك في طريقي كان آخر من رأيته هو أنت أيضا كنت تقف بجانب شقيقك لكنك لم تراني تصور أعرفك منذ عدة أشهر ولم يسبق لي أن رأيتك ولا رأيتني خارج حدود النافذة في بيت جدي كنت محطة إهتمام الجميع خالي الذي يبلغ من العمر عشرين عاما قام بإهدائي طائر أبيض ذو ريش جميل كان رائع كنت أصد إهتمام الجميع أما عن أحمد فهو إبن خالتي إنه بمثل عمري كان دائما يحوطني بإهتمامه ويبدي إعجابه بي من خلال كلمات الغامضة في أحد الأيام خرجت مع والدته التي هي خالتي وكان بصحبتنى عندما مررنا من سوق يعج بالرجال بقى يمشي أمامي ويقول لي روعة هنالك سيارة إبتعدي وقد إصطدم بي رجل وكاد أن يشعل حربا معه لكنني لم أكن لأطيقه وأقول في نفسي لو يعرف عزيز لأشعل حربا عليك أيها اللعين بقدر حبي لك يا عزيز هو كرهي له لا أعلم لما كنت فتاة بكبريائها وغرورها وجمالها في تعاملي مع الجميع لكنني محبوبة جدا فقد أخذني خالي الذي يبلغ من العمر ستة وعشرين عاما إلى بيته لأقضي معه يومان وعزمتني خالتي لتناول الطعام معها ومع أخوالي وبقيت تطعم بي بيدها وبعدها جلست مع خالي الذي يبلغ من العمر عشرين عاما وتحدثت إليه وفتح لي قلبه بما يحوي حدثني عن حبيبته وكل شيء كنت أتناساك لأني لم أنجح بنسيانك مع كل الحب الذي يحوط بي بربك لما أحتاجك أنت لا أعلم ......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق