]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيف نستقبل عيدالأضحى؟

بواسطة: Mahboob Raza  |  بتاريخ: 2013-10-11 ، الوقت: 06:49:34
  • تقييم المقالة:
عيدالأضحى عيد عظيم من أعياد الإسلام،و رحمة عظيمة،لقد منّ الله سبحانه بإعطاءها لهذه الأمة المحمدية.كما ورد في الحديث الشريف عن أنس رضي الله عنه قال:قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال:ما هذان اليومان؟ قالوا:كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:[إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منها يوم الأضحى و يوم الفطر].{سنن أبو داود}. وهذا العيد شعيرة من شعائرالله التي لا مناص لنا من تعظيمها،وإحيائها،وإستقبالها بترحيب حارا.فبما نستقبل هذه الشعيرة بترحيب حارا؟ نعم! نعظمها و نستقبلها بالتوبة النصوحا الصادقة،كما يقول الله تعالى للتوبة:[يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا]. وعلينا أن نقوم بالإقلاع عن الذنوب والمعاصي؛لان الذنوب هي التي محرمة الإنسان عن فضل ربه،و محجبة قلبه عن مولاه عزوجل،و مبعدة عن لقاء الله،و محترقة بنار الفراق و نار جهنم.و اما التوبة فهي ذريعة إلي سعادة الأبد،و وسيلة للتقرب من لقاء الله تعالي في دار البقاء،و ذريعة للدخول في دار البقاء، و هي التي مبعدة عن الجحيم،و منقذة من هلاك الأبد،و منشئة المحبة والمودة في قلوب العباد لله عزوجل. و كذلك نستقبل هذه الشعيرة بالوقوف بعرفة،و من لم يستطع منا فليستقبلها بالوقوف عند حدود الله،و نستقبلها بالمبيت  بمزدلفة،و من لم يستطع إستقبالها بالمبيت بمزدلفة،فليستقبلها بالمبيت عزمه علي طاعة الله ليقربه و يزلفه.و نستقبلها بنحر الهدي بمنى، و من لم يقدر علي إستقبالها بنحر الهدي بمنى، فليستقبلها بالذبح هواه هنا ليبلغ به المنى. و نستقبلها بالوصول إلي البيت، و من لم يستطع الإستقبال بالوصول إلي البيت؛لانه منه بعيد، فليستقبلها بالقصد إلي رب البيت فإنه أقرب إليه من حبل الوريد.

        و كذلك نستقبلها بذبح الأضحية، و بالتوزيع اللحوم، والأشربة، والكسوة،والنقود بين البؤساء، والغرباء، الذين لا يجدون اللحوم، والكسوة وغير ذلك طوال السنوات، حتى يكون عيدا لهم ولنا.و نرحبها بتبادل التهاني، والمعانقة مع الذين يكونون في الأحزان الشديدة، و حاملون الهم والغم، ولا يشعرون بالفرح والسرور مدى السنوات.و بنشر المودة والمحبة والسلام بينهم بشكل خاص و بين أمة المحمدية بشكل عام. و نستقبلها بصلة العلاقة من الذين قطعت الصلة لنا، كما قال الحبيب عليه الصلاة التسليم:[صل من قطعك، واعف عمن ظلمك، و احسن إلي من أساء إليك].و نقوم بصلة الرحم مع الأقارب، كما أشار المصطفى عليه الصلاة والسلام:[يأيها الناس أفشوا السلام،و أطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، و صلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام].على كل حال نقوم بإستقبالها، و إحيائها بجميع الأمور الخيرية.     


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق