]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " بشائر التحرير " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2013-10-11 ، الوقت: 00:16:13
  • تقييم المقالة:

.. " بشائر التحرير " ..

.............................

وتوَسَّدَ الليلُ البَهيمِ عِقالَه .. وسَمِعْتُ حَمْداً في دُجى التبْكيرِ

فعَرَفْتُ أنَّ الفَجْرَ آتٍ عِنْدَما .. صَعَدَ الرجالُ مَنَابِرَ التحْويرِ

وإذا بشَمْسِيَ تسْتعيدُ ضِيائَها .. والأرْضُ تنجوَ مِنْ لَظى التكْفيرِ

وتَهَلّلَ الصبْحُ الجَديدُ بفَرْحَتي .. والحَرْفُ أشْرَقَ لحْظَةَ التوْقيرِ

قدْ كان عَاراً في جَبينِ كَرامَتي .. أنْ أكْتُبَ الأشْعارَ مِنْ زَنْجيرِ

أو تَسْكُنُ الأفكارُ غَصْباً في دَمي .. وأنا المُسافِرُ قلبُه بالتكْبيرِ

قدْ كنتُ مِثْلَ الماءِ في أنْهارِها .. لا تشتكي مِنْ ظُلْمَةِ التكْديرِ 

فغَدَوتُ أهْجو بالحُروْفِ نَوائِبي .. حتى رأيتُ بَشائِرَ التَحْريرِ

فلعَمْرِها تلك الحياةُ بصَفْوِها .. إنَّ العَدَالةَ كُلَّها في التبْصيرِ

وإذا الأمانيَ تستعيدُ بَريْقَها .. حَتْمَاً سنَحْيا في رُبا التيْسيرِ

................................
.. " عمرو المليجي " ..
مصـــر 10/10/2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق