]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قناة MTA الجزء 16 ؟ / قصة تائب من الأحمدية

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-10-10 ، الوقت: 22:02:03
  • تقييم المقالة:

ثم :

من إجابات google  :

23- قصة توبة أحمدي قادياني ورجوعه إلى أهل السنة :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله ومن والاه وبعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية قصتي مع القاديانية ( الأحمدية ) هي أنني كنت أفكر كثيرا في ظهور الإمام المهدي رضي الله تعالى عنه , وكنت دائما أتساءل متى سيظهر المخلص لنا من كل هذا الظلم الذي يحيق بالمسلمين في كل أرجاء الأرض حتى جاء شخص مقرب جدا لي ( قريب ) من فلسطين المحتلة أعادها الله سالمة لحضن الإسلام . وكان هذا القريب عزيزا على قلبي ويصغرني بسنوات , وفاجأني بعقيدته التي يحملها وهي أنه يؤمن بشخص اسمه الميرزا غلام أحمد القادياني وأنه نبي مرسل وأنه المخلص وأنه المسيح الموعود .. فقلت له : يستحيل أن يكون قد ظهر ومات ولم نسمع به..

فقلت له هات الكتب التي عندك لأقراها , وبالفعل عكفت على قراءة كتبهم وقرأت كل الكتب التي أحضرها لي في غضون أسبوعين أو أقل ليلا نهارا منكبا على قراءة تلك الكتب وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر تفسير سورة الكهف , جزء من التفسير الكبير للقرآن الكريم , الناسخ والمنسوخ , لماذا تنقمون منا , وبعض المقالات هنا وهناك, وأعداد كثيرة من مجلة البشرى الصادرة من حيفا – الكبابير (مركز القاديانية الأول في الوطن العربي والتي تحتضنه دولة إسرائيل المزعومة) ... هذه الكتب والوثائق التي أذكرها ..


وبعد نقاشات طويلة مع هذا القريب - أعاده الله إلى الإسلام - قال لي : لم لا تستخير وتسأل الله تعالى أن يريك الحق أين هو ؟
قلت : هو كذلك .

وتلكم كانت المصيبة ..فالقاديانيون يوقعون الناس في حبائلهم بتلك الطريقة وهي الرؤى والمنامات  ..

فرأيت في منامي أنني أنظر لشاشة التلفاز وإذا بمسجد القاديانيين ومناراته في شاشة التلفاز على القناة المحلية , وجهلت تماما الرؤية وتفسيرها وهي أنهم سيخترقون الإعلام العربي (وهذا ما حصل الآن بافتتاح فضائيتهم العربية  MTA 3) ففسرتها بأنهم على حق  ...

 لا أستطيع أن أصف تلك الفترة إلا بأنني كنت شبه مغيب نفسيا وعقليا , وذلك لفرحتي بأن المخلص للعالم قد جاء والغريب يا سادة أنني ملم جدا بالعقيدة والفقه الإسلامي وأنني تربيت في أحضان المشايخ , وهذا أعجب شيء يمر علي بأنهم قد استطاعوا غسل دماغي , وهنا تكمن خطورتهم..

 
بعدها ذهبت لأمير المنطقة هناك وبايعت على السمع والطاعة ووقعت وثيقة البيعة وحضرت بعض صلوات الجمعة معهم وتعرفت على بعضهم  ..


ثم ما لبثت أن بدأت أفكر.
أول ما أخرجني من ملتهم هو حديث لرسول الله صلوات ربي وسلامه عليه , وهو أنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم , وسألت فيه أكثر من واحد إلا أنهم لا يستطيعون تأويله كعادتهم.


ثم نظرت في عقائدهم مرة أخرى فوجدتها كلها تأويلات سمجة لا يتقبلها عاقل.
فعليك عند دخول القاديانية أن ترمي وراء ظهرك كل الأفكار القديمة وتبدأ من جديد تتعلم الإسلام ... فالجن غير الجن والمعجزات غير المعجزات والنار غير النار وآدم غير آدم الذي نعرفه في الكتاب والسنة الصحيحة  ...

 ثم بعد ذلك تفكرت في مسألة المسيخ الدجال , فكيف يقول القاديانيون أن المسيخ الدجال هي قوى الشر في العالم , ثم يقول نبيهم الكذاب أن الانجليز يجب طاعتهم ... فتضاربت عندي المسألة لو سألت أي قادياني من هو المسيخ الدجال الذي سيقتله مهديكم الآن , سيقول لك أمريكا . طيب فيما مضى لم تكن أمريكا هي قوى الشر العظمى في زمن الميرزا الكذاب , إنما كانت بريطانيا فكيف يقول بأن طاعتهم واجبة وهي رأس قوى الشر في العالم ... ثم بريطانيا انتهت وحلت مكانها روسيا وأمريكا , فكانوا يقولون قبل سقوط روسيا بأن المسيخ الدجال هي روسيا , ثم سقطت روسيا فقالوا أمريكا , وإن سقطت أمريكا سيقولون هي تلك الأخرى ... وهكذا ( كل كذبة تجر إليها كذبة أخرى )..


ثم ما لفت انتباهي أكثر : أين النصر الذي كنا نحلم به أين تلك الوعود من رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه .. حاشا وكلا أن يكون رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه كذابا في وعوده ... إن الغلام هو الكذاب , فسألت أيضا نفس السؤال , فقالوا لي أول مئة سنة نصرة ... ولا أذكر بقية الثلاثمئة سنة , يعني النصر سيأتي بعد ثلاثمئة سنة .

أنعم بها من دعوة التي لن ننال منها إلا الظلم لمدة ثلاث مئة سنة ...شيء مضحك فعلا.!..

وبعدها قمتُ بمراجعة جدية لكتبهم , فنظرت بها مرة أخرى نظرة متجردة , وإذا بي أكتشف الأهوال وأكتشف أن القاديانيين أنفسهم لا يفقهون دينهم , بل هم جهلة ولا يعرفون شيئا عن نبيهم المزعوم...


هذه باختصار قصتي مع القاديانية

ملاحظة من عندي لا من عند هذا التائب :

لقد وضحتُ في موضوع سابق , بل في أكثر من موضوع بأن القاديانية والأحمدية أختان ... ولكن الأحمديين تعلموا التقية من الشيعة فأصبحوا يمارسونها مع أهل السنة ليخدعوهم , فيدعون أنهم بريئون من عقائد القاديانيين مع أنها ( على العموم ) هي نفسها عقائدهم ...

ومع ذلك فحتى فيما يعترفُ به الأحمديون ويجهرون به : عندهم من الضلالات ما عندهم ومن الكفريات ما عندهم , كعقيدتهم في الجن وفي الناسخ والمنسوخ وفي الدجال وفي ياجوج وماجوج وفي الشمس التي تشرق قبل قيام الساعة من المغرب , و...وفي سيدنا عيسى وموته , وفي نبيهم الذي يعتبرونه نبــيا ( بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ) , والأحمديون يعتبرون كذلك أنه هو نفسه المهدي المنتظر.

ثم يكمل الأخ كلامه فيقول : وأبشركم أنني أكتب كتابا ضخما سيهدم نحلتهم وسيكون القاصم لهم لتتحقق رؤية قريبي الذي رآني عندما استخار الله تعالى قبل دخوله القاديانية , رآني إماما في مسجد القاديانية وخلفي يصلي نفر كثير من القاديانيين ... فإذا بي أغير قبلتهم وهم يتغيرون خلفي لقبلة اخترتها أنا ...وأسأل الله تعالى أن أكون على خير وأن يريدني الله في خير...

اللهم آمين .

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق