]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كبش العيد ..

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2013-10-09 ، الوقت: 19:25:10
  • تقييم المقالة:

سنت السنن أن تختفل الأمة الإسلامية قاطبة بالعيد الكبير أو عيد الأضحى المبارك مع إتباع الشيم والقيام بمختلف

العبادات الإسلامية المسننة والفريضة ومن العادة شراء الكبش المفدى والذي حمله سيدنا جبريل لسيدنا إبراهيم

عليه السلام كفداء لإسماعيل المطيع الصابر ..

كانت ولا تزال الأمة الإسلامية قاطبة تحمل هذه السفرة في تعاليم الإسلام ونكن لها الوفى ونقيم الصلوات ونتصدق

بما لنا حتى ننال رضى الخالق ونزكي أنفسنا ..

ومع إقتراب العيد تستعد الأمة الإسلامية لإقتناء أضحية العيد والتفنن في التباهي بها والتغزل بكل ما يأتيها من الأضحية

والعيد الكبير كما يسمى عندنا هو العيد الأكبر والذي يضحى به بأضحية ...

ولا تفرقنا إلا أيام قلائل

لكن الغريب في الأمر أن الأضحية إقتربت من الستتة ملايين هذه السنة ..

وكأنها في سباق ..والمبلغ في صعود دائم ..

أما هنا فنطرح سؤال ما نصيب الفقير في ذلك ؟

هل يستطيع أن يفرح يوم العيد بغنيمة والجيب فارغ ؟

على كل العيد قريب فعيد سعيد للجميع وعمر مديد للجميع ...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق