]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا علاقة لكم بظروفي........!!!!

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2013-10-09 ، الوقت: 14:31:52
  • تقييم المقالة:

من واجب الإنسان أن يرضى بما قدره الله و إن شعر بالحزن أو تألم لحدوث مصيبة يظن أن تحملها يحتاج إلى قوة أكبر بكثير من طاقته و قوته... , .و لم يأمر الله بالصبر و الرضى إلا لحكم عظيمة معظمها لا يعلمها إلا الله...فهو الذي يعلم الغيب و ما تخفيه الصدور , عندما يقرر الإنسان أن يصبر عن قناعة و يسلم أمره للخالق الرحيم فيواسي نفسه و ينسى مشكلته أو بالأصح يبعدها عن تفكيره فلا يلتفت إليها و ينزع المشاعر السلبية التي تترافق مع ذكرها و مع ذلك لا ينجو من تذكير الناس الدائم: كم أنت مسكين!!!...يالها من كارثة مهولة!!....نتمنى أن يمضي الوقت بسرعة لترتاح من هذه المصيبة...أعانك الله (بنبرة تدل على حدوث أمر جلل كأن يكون الشخص فقد أحد أعضائه أو فقد رشده) , أقولها جملة صادقة بكل وضوح و شفافية: دعوني و شأني...إن من يقول عبارات الشفقة و الكلمات السلبية التي تضخم المصيبة هو المصيبة بحد ذاتها , الله يبتلي الشخص لأنه يراه قوي و شجاع أو لأنه يريده أن يكون كذلك و يريد أن تنصقل شخصيته....الله يثق بعزيمة هذا الشخص و على الإنسان أن يؤمن بالله و يحسن الظن به (قلت هذا سابقاً...من رضي فله الرضى و من سخط فله السخط) , للإنسان علاقة خاصة مع ربه يجب أن لا يتدخل فيها أحد أياً كان , شعرت بسعادة لا توصف عندما قررت أن أرضى بقضاء الله رضى تام لا تشوبه شائبة...أنا اخترت السعادة و اخترت أن أكون مع الله لذلك لا علاقة لأحد بظروفي أو بمعاناتي إن كنت أعاني (و بمشاعري بشكل عام) و أنا بالطبع لن أتذمر و لن أشكو لأحد و لن أطلب المساندة العاطفية أو المادية من أحد بكلمات أخرى أنا لدي رب يتولى أمري (و الحمد لله). 


من تأليفي (طبعاً)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق