]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على أبواب الغرام(الجزء الثامن)

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-10-09 ، الوقت: 13:48:12
  • تقييم المقالة:

اليوم كان غريبا من بدايته رقدت بجانب والدتي الطقس كان باردا في الخارج كنت شاحبة وكانت عيناي يفيض فيها الدمع بين الحين والأخر لكن أمي كانت بعيدة كل البعد عن إبنتها المراهقة لدرجة أنها لم تلحظ أي شيء علي ليلتها عزيز كان الشخص الوحيد الذي بقي بجانب إبنتك يا أمي وأنتي بعيدة عني تمسكت به وأحببته لكل شيء لخوفه علي الذي كان يبدو من عينيه فما إن نظرت إلى النافذة إلا ورأيت شقيقتي تقف على النافذة وقد كنت لحظت ترددها على النافذة وصور المنزل فما إن ذهبت مسرعة إلا ورأيتك تغلق الباب هذا يعني أنك كنت هنا هذا يعني أنك كنت تقف مقابل شقيقتي وهل يعني غير هذا ماذا؟؟؟؟؟ كانت ليلة ظلماء بكيت فيها بحرقة بكيت في زوايا غرفتي وبين الظلام خشية أن يراني أحد فأنا شرقية والشرقية لا يجب أن تحب نمت والدمعة في عيني وأنا أسترجع كل ماضينا وأسئل نفسي هل أحبني أم هو كغيره من الشرقيين أكنت أنا أحد ضحاياه أم ماذا كرهتك جدا وجدا وجدا كنت إذا رأيتك صدفة أقفل النافذة لكني الآن بدأت أشتاقك اليوم سوف يأتي بيت جدي عندنا كنت قد وقفت عند النافذة انا وشقيقتي الكبرى و خالتي التي لم يتجاوز عمرها التاسعة عشر غمرنا الحديث وتعالت صوت الضحكات فما إن قالت شقيقتي ريم هنالك شاب ينظر بإتجاهنا منذ زمن طويل فما إن نظرت لأجدك تقف مكتوف الأيدي نظرت إليك ثم ذهبنا.....  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق