]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رواية على أبواب الغرام(الجزء السابع)

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-10-09 ، الوقت: 13:05:10
  • تقييم المقالة:

قلت رؤيتي لك ورؤيتك لي حتى أصبحت الايام تمر دون أن أراك كانت فتحة نافذتك تريح قلبي الذي أنهك شوقا لك أصبحت الأيام والليالي الطوال تمضي حتى فتحة نافذتك قل تغير فتحتها ما الذي جرى يا عزيز هل إنطفىء حبك لي أم الشوق لم يعد موجودا ليردك لي كما مضى كنت أنهك بسببك جدا تمنيت لو أني لم أعرفك إهمالك أجبرني على إهمالك فقد أصبحت تمر الاسابيع ولا أطل ولو لمرة من النافذة لكن بعد كل غياب كنت أراك عزيز كأول مرة رأيتك فيها بحماسك لرؤيتي لم يكن يلهيك شيء عن مقاطعة النظر إلي لكن كانت أخواتي يقطعن فرصتي برؤيتك فرصتي التي إنتظرتها لأيام في غيابك عني قلبي يحبك وعقلي يكرهك معادلة لم أجد حلها اليوم خرجت إلى المدرسة لكن فوجئت بشاب أسمر البشرة وطويل القامة ذي شعر مجعد لكنه وسيم تقدم لي وهمس أحبك وتابع سيره أما أنا كانت صاعقة علي  كان شجاعا لأنه من بين كل من بدى عليهم أنهم معجبين بي كان هو الوحيد الذي قادته جرئته إلى الاعتراف لي لكنني لم أفكر به وغيرت طريقي حتى لا أصدفه أتعلم لما لأني أحبك أنت لا أريد أن تشاركني بك أنثى أخرى فلم أدع رجل آخر يشاركني بك لأني عندما أحببتك نسيت كل ذكور الارض لتكون أنت رجلي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق