]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رواية على أبواب الغرام(الجزء السادس)

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2013-10-09 ، الوقت: 12:59:00
  • تقييم المقالة:

أصبحت رؤيتك في كل يوم أمر لا بد منه كنت تنتظرني على نافذة غرفتك لساعات طويلة وكنت أرقب إنتظارك بعثرت أيامي يا عزيز غيرت بي الكثير فبعد أن أغلقت الصفحة التي كنا نلتقي فيها تركت موقع التواصل الإجتماعي كله بدونك لم يعد له معنى نسبة لي وها أنا أهجر الجميع لكي أبقى في إنتظارك كنت كلما خرجت إلى النافذة تغير فتحة النافذة حتى فهمت مغزى تصرفاتك فما هي إلا لتقول لي أني كنت هنا هكذا مضت الأيام الطوال ونحن نشاهد بعضنا كنت تنظر إلي وأنا أسرق رؤيتك خفية بدأت أخواتي يشعرن بوجودك فقد رأينك كثيرا وأنت تنظر إلى بيتي وأخواتك أيضا بدأن يشعرن بوجودي كنت أراك كل يوم وكلما رأيتك أحس أن قلبي يخفق بعنف كنت ألتقط أنفاسي بصعوبة أتعلم حتى نبضي لك أوجعني كانت بدايتنا مختلفة أرغب أن تنتهي مختلفة أيضا .....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق