]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ألكسي.. ماسح الاحذية "أين نحن !؟؟"

بواسطة: زيد بن حمد الناعبي  |  بتاريخ: 2013-10-09 ، الوقت: 08:12:41
  • تقييم المقالة:

نسابق الزمن ونطوي صفحاته ، نحلم بأن نجمع كل أموال العالم ،ونصلي من اجل الحياة الافضل ، نسلك كل الطرق المشروعة وغير المشروعه ، علنا نحقق المزيد من المكتسباب من اجل حياة اكثر رغدا ، نسابق احلامنا ومشاريعنا "المليونية" التي تتضخم كل يوم . ولم تتذوق لذة العطا وحلاوة التبرع وبسمة طفل يتيم . ولعل مجتماعتنا قد غرقت في الترف والتللذ ، وغفلنا عن صناعة وتنشئة المتبرع والمبادر ، وكتفينا بتعليم ابنائنا دروس الجود والكرم ولم نفكر حتى بوضع صندوق توضع فيه التبرعات للفقراء . لنتفكر في هذا النموذج الرائع " ألكسي " - ماسح الأحذية/يتبرع ب 200.000.00دولار لمستشفى الأطفال ، وهذا يعطينا درسا أن العطاء فطرة انسانيه جبلنا عليها تجعلنا نشعر ونتلمس حاجه الانسان الأخر للمساعدة ، وأن العطا لا يقف عند حالة غنى أو حالة فقر ولا يتوقف عن مهنة رفيعة المستوى، وأخرى هابطة في عيون الأخرين الأهم كيف نضيف قيمة ودعم لمن هم حولنا وحسب قدراتنا! كان يتقاضى ألكسي الأمريكي الجنسية خمسة دولارات بدل قيامه بمسح كل حذاء لزبون، وعلى مدار 32 سنة استطاع ان يرصد كل مبلغ إضافي يتقاضاه لمصلحة مستشفى الأطفال الذي يعمل بجواره؛ ليدعم به الأطفال غير القادرين على طلب المعالجة. " اجعلنا نتفكر يا الكسي" !!! 32 عام استطاع بها ماسح الأحذية أن يصر على إدخار ما هو زائد عن أجر تعبه، وتحقيق حلم طفل لربما رآه غير قادر على دفع تكاليف الاستشفاء بيوم من الأيام استطاع ماسح الأحذية أن يعطي..أكثر مما لدى الآخرين ، أن يصر على تحقيق حلمه فكان له ما أراد، وكان لنجاح عطائه درسا في الأخلاق المسؤولة عن دعم مجتمعه...لا استغلاله ونهب قوت محتاجيه . رسالة سامية ...لعل فيها عظة لمن يكنزون لحياة فانية علهم يدركون أن السعادة بالعطاء...وكثيرون من ينتظرون بلهفة عطائهم ...دعونا معا نتطلع الى ما يرضي ضمائرنا بحلم العيش الامن لكل بقاع الارض . بحلم تقاسم الخيرات لمن يحتاجها لا لمن يكنزها . دعونا نساعد بعضنا في تعظيم ارباح الضمير علنا نشعر بالسعادة الحقيقية دنيا وآخر . واخيرا ...... "جرب أن تعطي مرة، تطوع مرة ، بادر مرة ، ساهم مرة ، لذتها وجمال نتاجها ستجبرك على ان تعيد الكرة " 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق